تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

المؤتمر الدولي الخامس في باريس: "جبران الدائم بين الأمس واليوم"

سمعي
الشاعر هنري زغيب (يمين) والكاتبة مي ريحاني (وسط) والكاتب ألكسندر نجار برفقة الإعلامية ومقدمة البرنامج كابي لطيف
الشاعر هنري زغيب (يمين) والكاتبة مي ريحاني (وسط) والكاتب ألكسندر نجار برفقة الإعلامية ومقدمة البرنامج كابي لطيف (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الشاعر هنري زغيب، مدير مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأَميركية، والكاتبة مي ريحاني مديرة كرسي جبران للقيم والسلام في جامعة ميريلاند، والكاتب ألكسندر نجار مدير لوريان ليتريير، للحديث عن جبران خليل جبران بمناسبة المؤتمر الدولي الخامس عن جبران خليل جبران الذي عقد في معهد العالم العربي في باريس، ونظمه مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الاميركية بالتعاون مع كرسي جبران في جامعة ميريلاند الأميركية.

إعلان

هنري زغيب: جبران توفي ذات يوم ولا يزال يولد كل يوم
الشاعر هنري زغيبوهو مؤلف للعديد من المجموعات والمقالات والسير الذاتية، بما في ذلك ثلاث سير ذاتية عن جبران، قال عن هذا الحدث الثقافي العالمي الذي يربط لبنان بالولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وهي أماكن عزيزة على قلب جبران: "يأتي هذا المؤتمر بعد المؤتمرين الدوليين الأول والثاني في جامعة ميريلاند، والثالث في الجامعة اللبنانية الأميركية -بيروت، والرابع في الجامعة اللبنانية الاميركية – نيويورك. في المؤتمر ثلاث جلسات تمحورت حول "روحانية جبران"، والثانية حول "جبران والنهضة في العالم العربي"، والثالثة "ترجمات مؤلفات جبران". أما جلسة الختام فتحدثت فيها " كاتلين تواين" من الولايات المتحدة، وهي حفيدة شارلوت تلر صديقة جبران، وتخلل الجلسات قراءة من نصوص جبران ألقاها المسرحي هامو غرايا. مركز التراث الذي أسسته سنة 2002 يهدف الى إبراز الارث اللبناني والتراث بجميع وجوهه وجوانبه المادية وغير المادية. وجبران هو عنوان لهذا الإرث. علمني كيف أكون مواطنا عالميا من لبنان لأنه هو نفسه أيضا مواطن عالمي من لبنان". 
 

الشاعر هنري زغيب (يمين) والإعلامية كابي لطيف (وسط) والكاتبة مي ريحاني والكاتب ألكسندر نجار
الشاعر هنري زغيب (يمين) والإعلامية كابي لطيف (وسط) والكاتبة مي ريحاني والكاتب ألكسندر نجار (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

مي ريحاني: عظمة جبران لم ينقص من قيمة حضارة من أجل أخرى
الكاتبة والشاعرة مي ريحاني، مديرة كرسي جبران للقيم والسلام، جامعة ميريلاند، وهي مؤلفة لثلاث مجموعات من الشعر باللغة العربية وعدة مقالات باللغة الإنجليزية وكتابها الصادر بالإنكليزية "ثقافات بلا حدود" حيث تطرح إشكالية التفاعل بين الحضارات والثقافات المختلفة وإيجاد القواسم المشتركة في ما بينها. وهي ابنة شقيق المفكر والأديب العربي الشهير أمين الريحاني الذي كان من أول أدباء المهجر. وهي ابنة ألبرت فارس ريحاني، الناشر الثقافي ومؤسس دار الريحاني للنشر عام 1937، قالت عن عالمية جبران وعلاقته بالحضارة الشرقية والغربية: " أهمية جبران أنه جسر بين حضارتين مهمتين الغربية والشرقية، لأنه احترم القيم من الحضارتين ولم يتعامل بتفوق الواحدة على الأخرى بل عمد الى الاستفادة من الحضارتين. وهو متعمق بالحضارتين ولبناني مئة بالمئة وأمريكي مئة بالمئة، وهو الاثنان معا. لهذا السبب جبران عالمي وأوسع من أن ينتمي إلى حضارة واحدة. من هنا عظمة جبران الذي لم ينقص من قيمة حضارة من أجل أخرى. كما تحدثت عن تأثير المرأة في حياته ودعمها له خلال مسيرته الإنسانية والأدبية ".

ألكسندر نجار: جبران صلة الوصل بين الشرق والغرب
الكاتب والباحث ألكسندر نجار، مدير لوريان ليتريير، وهو مؤلف لخمسة كتب عن جبران. حاصل على جائزة جبران، وتعاون في أعمال جبران الكاملة التي نشرتها Bouquins عام 2006، تحدث عن روحانية جبران: "الكل يعرف النبي، الكتاب الذي أغوى جمهوراً عريضاً منذ نشره في عام 1923، ومؤلفه الذي ولد في عام 1883 في بشرّي في لبنان وغادر إلى أمريكا. بعد فترة وجيزة من العودة إلى بلد الأرز، أقام في باريس حيث أتقن أسلوبه التصويري. وفي بوسطن، ثم في نيويورك، بفضل دعم ماري هاسكل، قام  جبران بتكوين ونشر نصوص مليئة بالثورة والحكمة، وقد عشقها ملايين القراء، واستلهمت منها جميع ديانات العالم. نحن والأجيال المقبلة نحاول أن نلقي ضوءاً جديدًا على هذا الشخص الاستثنائي الذي عُرف عبر كتاباته بأنه صلة الوصل بين الشرق والغرب. واحتكاكه بالأدب الغربي سواء كان الانكليزي أو الفرنسي أضاف إليه نظرة مختلفة. شهرة جبران تأتي من أفكاره وأسلوبه السلس الذي يمكن أن يُقرأ من كافة الأعمار. انتقده بعض النقاد في مصر باعتبار لغته بعيدة عن الكلاسيكية والأوزان، وهو يعتقد أن الأسلوب موجود ليعبر عن فكرة."

الملصق الاعلاني للمؤتمر الدولي الخامس لجبران في معهد العالم العربي في باريس
الملصق الاعلاني للمؤتمر الدولي الخامس لجبران في معهد العالم العربي في باريس معهد العالم العربي
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.