تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

رسام الكاريكاتير العراقي خضير الحميري: "نريد وطنا"

سمعي
رسام الكاريكاتير العراقي خضير الحميري
رسام الكاريكاتير العراقي خضير الحميري ( من صفحته على فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف رسام الكاريكاتير العراقي خضير الحميري للحديث عن رسوماته الكاريكاتيرية وعن واقع مهنته في العراق والتحديات التي يواجهها الكاريكاتير في العراق.

إعلان

تحدث خضير الحميري عن مهنة وفن الكاريكاتير في العراق في ظل الظروف الحالية، حيث قال:"الرقيب لا يفارق أهل الرأي في العراق، فهو موجود بطريقة أو بأخرى. ولكن بإمكاني أنا كرسّام كاريكاتير التحايل قليلاً على الرقيب لأقول رأيي كما أريد. والروح التهكمية في رسوماتي موجودة أيضا في الشارع العراقي بشكل واضح، فعندما أزور ساحة التحرير أرى الناس البسطاء يحملون قدرا من التهكم والسخرية يفوق قدرة رسّامي الكاريكاتير كافة".

عن معرضه الأخير بعنوان "الكرسي"، قال خضير الحميري:" للأسف، أصبح الكرسي في العراق هو محور العملية السياسية، وهناك استماتة من أجل الرئاسة والكرسي بما يعني ذلك من نفوذ. المعرض يتضمن 36 عملا حول علاقة المسؤول بالكرسي".

عن ما يجري في العراق حاليا، قال رسّام الكاريكاتير: "يمر العراق بفترة مفصلية وصلت أوجها في الفترة الأخيرة. ويُخشى أن يتم تأجيل الأزمة مثلما تم تأجيلها سابقا. والشعب في قمة غضبه، يقود البلاد بمنتهى البساطة والفطرية. وأتمنى أن تؤدي هذه المرحلة الى نتائج حقيقية تعيد للعراق وجهه الحقيقي. المتظاهرون اليوم هم أناس يريدون وطنا واختصروا كل الكلام بجملة  "نريد وطنا" ".

ومقارنة مع ما يحصل في لبنان، قال الحميري: "هناك قواسم مشتركة بين ما يجري في العراق ولبنان. فالمظاهرات عفوية وفي كلتا الحالتين المواطن يريد استعادة كرامته وحقوقه البسيطة دون إدخاله في لغة المؤامرات".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.