تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الأب سليم دكاش رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت: لبنان بعد مئة سنة بحاجة الى نهضة سياسية

سمعي
الأب الدكتور سليم دكاش والمؤرخ كرستيان توتل تتوسطهما الإعلامية كابي لطيف
الأب الدكتور سليم دكاش والمؤرخ كرستيان توتل تتوسطهما الإعلامية كابي لطيف © (مجلس النواب الفرنسي: المصدر خاص)

تستضيف كابي لطيف الأب الدكتور سليم دكاش رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت، بمناسبة زيارته للعاصمة الفرنسية ومشاركته في حدثين فرنسيين لبنانيين: الأول  يخص المحاضرة التي أقيمت في مجلس النواب الفرنسي حول مئوية لبنان الكبير 1920-2020 نظّمته جمعية قدامى الجامعة اليسوعية في باريس، والثاني في جامعة السوربون في باريس حيث أقيمت طاولة مستديرة حول "دور اليسوعيين في لبنان والشرق" وعرض لكتاب السفير خليل كرم وشربل متى "رسالة اليسوعية في غزير" 1843-1965.

إعلان

دور اليسوعية في لبنان والشرق
 تحدث الأب الدكتور سليم دكاش رئيس جامعة القدّيس يوسف عن دور اليسوعية في لبنان والشرق، فقال: "اكتسى الحدثان في باريس أهمية خاصة بحضور شخصيات مرموقة وقدامى الجامعة في فرنسا، لأن لبنان الكبير هو في قلب فرنسا. التقينا في باريس حول لبنان الكبير 1920-2020، ثم كان لنا محاضرة ثانية  وطاولة مستديرة حول دور اليسوعيين في تأسيس المدرسة والتربية الحديثة في لبنان منذ 1843. وهذا يعني لنا الكثير، لأن ما حدث في ذلك الحين ترك أثرا إيجابيا رغم كل المشاكل التي تعرض لها لبنان، خاصة الأثر الإيجابي على التربية والشخصية اللبنانية التي صنعت الحياة في لبنان والمنطقة العربية".

الصداقة اللبنانية الفرنسية
عن الحدثين البارزين في العاصمة الفرنسية، قال الأب الدكتور سليم دكاش رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت:" الشخصيات الفرنسية واللبنانية ومجموعة الصداقة اللبنانية الفرنسية في البرلمان الفرنسي التي استضافتنا، تمد الجسور مع لبنان وما زالت، كما تؤكد على اهتمام فرنسا ليس فقط الآني ولكن التاريخي، لأن هناك نسيج في التاريخ بين لبنان وفرنسا، ففرنسا موجودة في لبنان كما لبنان موجود في فرنسا".

خطابنا لم يتغير، نريد المواطنية الحقيقية
ذكر الأب الدكتور سليم دكاش رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت: " لبنان بعد مئة سنة بحاجة الى نهضة للسياسيين بمعنى أن الممارسة السياسية لا بد أن تطعّم بشيء من الدقة والجدية التي يتميز بها السياسي في أوروبا وفي أمكنة أخرى من العالم لخدمة الوطن. ولا شك أن فرنسا تستطيع أن تساعد في هذا المجال. ولبنان لا بد أن ينتقل الى المواطنية الحقيقية. ونحن كجامعة في لبنان ساهمت في تأسيس هذا البلد وأعدت الكوادر، نسعى إلى هذه المواطنية، فخطابنا لم يتغير أبدا، كنا ولا زلنا نريد الاستقلالية لكل إنسان في هذا البلد".


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.