تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

المؤرخ الدكتور كرستيان توتل من مجلس النواب الفرنسي: "نحو لبنان جديد"

سمعي
المؤرخ كريستيان توتل (يسار)، الأب سليم دكاش، السيدة أمل صياح عبد الحي، والنائب الفرنسي ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية اللبنانية لوييك كرفران
المؤرخ كريستيان توتل (يسار)، الأب سليم دكاش، السيدة أمل صياح عبد الحي، والنائب الفرنسي ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية اللبنانية لوييك كرفران © (مجلس النواب الفرنسي)

تستضيف كابي لطيف الدكتور كرستيان توتل رئيس قسم التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اليسوعية في بيروت بمناسبة المحاضرة التي أقيمت في مجلس النواب الفرنسي حول مئوية لبنان الكبير 1920-2020 بحضور سفير لبنان في فرنسا رامي عدوان ورئيس الجامعة اليسوعية في لبنان الأب سليم دكاش وشخصيات فرنسية ولبنانية رفيعة.

إعلان

لبنان التعايش والمحبة والاحترام
تحدث المؤرخ الدكتور كرستيان توتل عن أهمية المحاضرة في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان ومسؤوليته كمؤرخ وكلبناني، حيث قال: " هذه السنة مهمة لنا كمؤرخين 1920-2020 هي المئوية الأولى لتأسيس الدولة اللبنانية. تعبير دولة لبنان الكبير نردده نحن منذ مائة عام ونحن اليوم نفتقد لدولة لبنان. أنا كمؤرخ أتحدث عن الماضي ولكن لدي إحساس بأن لبنان يولد من جديد. أتمنى أن يكون هذا هو لبنان الذي حلم به البطريك صفير والإمام موسى الصدر والمفتي حسن خالد: لبنان التعايش والمحبة والاحترام".

مجلس النواب الفرنسي واللبناني
المؤرخ الدكتور كرستيان توتل توقف عند انعقاد المحاضرة في مجلس النواب الفرنسي فقال: " مهم جداً المكان الذي انعقدت فيه المحاضرة. قلبي حزين لأني أستطيع أن أدخل مجلس النواب الفرنسي بكل راحة والتقط صوراً تذكارية فيه، ولا نستطيع أن ندخل مجلس النواب في بيروت لأنه مطوق على بعد أربعة كيلومترات وهذا شيء يؤثر بنا ويحزننا. ولكن نحن نؤمن بلبنان وما زلنا مستمرين. نحاول اليوم أن نبني دولة وهذا أمر مكلف ويحتاج الى أثمان باهظة لكي نصل الى ما نريد، الى لبنان جديد".

فرنسا - لبنان
عن العلاقات الفرنسية اللبنانية، قال: " فرنسا صديقة لبنان من القرن السابع عشر لليوم، وكانت العلاقة مميزة بين ملوك فرنسا ولبنان، ومع تأسيس دولة لبنان الكبير اختارت فرنسا لبنان كبلد مميز وأعطته مكانة في الشرق الأوسط. كما وقفت دائما الى جانب لبنان حتى في الأيام الصعبة وخاصة في الحرب الأهلية عندما فتحت فرنسا أبوابها للبنانيين وأصبحوا مكونا مؤسسا وضروريا داخل المجتمع الفرنسي. وحتى اقتصاديا وقفت فرنسا إلى جانبنا وهي تحب لبنان. أتمنى أن نحب لبنان بقدر حب فرنسا للبنان".


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.