تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الباحث التونسي محمد الزاهي وجائزة في أدب التحقيق عن "رحلة السفير العثماني الى باريس"

سمعي
الباحث التونسي محمد الزاهي (الثاني من اليسار) خلال حفل توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة 2020
الباحث التونسي محمد الزاهي (الثاني من اليسار) خلال حفل توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة 2020 © ( تصوير مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الباحث التونسي الدكتور محمد الزاهي أستاذ الحضارة الإسلامية ومناهج تحقيق المخطوطات في الجامعة التونسية الحائز على "جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" في أدب التحقيق عن كتابه "رحلة السفير العثماني الى باريس" وله العديد من الكتب والمؤلفات في تحقيق التراث الأدبي والتاريخي."جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" في دورتها الثامنة عشرة للعام 2020، يمنحها "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق"، ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي، إلى جانب عدد من المشروعات التنويرية الورقية والإلكترونية تحت مظلة "دارة السويدي الثقافية"، ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال في المغرب".

إعلان

رحلة الى باريس
عن جائزة أدب التحقيق عن كتابه " رحلة السفير العثماني الى باريس" قال محمد الزاهي أستاذ الحضارة الإسلامية ومناهج تحقيق المخطوطات في الجامعة التونسية: " أعتز أني أضفت هذا الكتاب الى المكتبة العربية الإسلامية وأدعو القراء الى قراءته لأني أرى أن محتوى الكتاب وأسلوبه يوضح الفرق بين الشرق والغرب في القرن 18 الميلادي. وهذا ما شدّني الى هذه الرحلة عندما اكتشفت مخطوطة في جامعة هارفرد في أمريكا أطلعت عليها وهي مكتوبة بأسلوب مميز. لأن محمد أفندي هو سفير تركي تحصّل على العديد من الألقاب في الجيش التركي وكان مقربا من الصدر الأعظم.  عندما عاد من رحلته في باريس، كتب عنها مدوِّنا ما شاهده في فرنسا، بطلب من السفير الفرنسي في تركيا وكذلك إبراهيم باشا الصدر الأعظم."

خصوصية الرحلة
عن خصوصية هذه الرحلة، قال الباحث التونسي محمد الزاهي: " باريس منارة كما يعرفها اليوم جيلنا المعاصر، أما فرنسا في سنة 1720 فكانت مختلفة.  في الكتاب وصفٌ للعديد من المدن التي مرّ بها الكاتب مثل مرسيليا وبوردو وغيرها الى أن وصل الى العاصمة باريس.  وقد ركز السفير التركي محمد أفندي على باريس بعدما أعجب وانبهر بأبنيتها وشوارعها ونظافة طرقاتها وكثرة حدائقها وأبنيتها المعمارية الأثرية. كما انبهر بقصورها وخاصة قصر "سان كلو" و"قصر فرساي". وزار كذلك الكثير من الأماكن الأخرى من مصانع ومستشفيات. وأكثر ما شدّني في الكتاب هو الإضاءة على الاختلاف بين المرأة الفرنسية والعربية وأكثر ما أعجبني أن المرأة تقف الى جانب الرجل وتعمل ولديها الحقوق الكاملة ويمكن لها اختيار حياتها الخاصة. ولاحظ الكاتب أن الرجل كان يعمل بجد ويتصف بالنشاط والحيوية بعيدا عن الخمول."

جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2020
جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2020 © ( شعار الجائزة)

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.