تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الشاعر السوري نوري الجراح: ""جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" لتقديم الوجه الباهر للثقافة العربية

سمعي
الشاعر السوري نوري الجراح (يمين)، ندوة عن جائزة ابن بطوطة، الدار البيضاء، المغرب
الشاعر السوري نوري الجراح (يمين)، ندوة عن جائزة ابن بطوطة، الدار البيضاء، المغرب © (تصوير مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الشاعر السوري نوري الجراح المشرف على أعمال المركز العربي للأدب الجغرافي بمناسبة الدورة الثامنة عشرة لـ "جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" للعام 2020، التي يمنحها "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق"، ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي، إلى جانب عدد من المشروعات التنويرية الورقية والإلكترونية تحت مظلة "دارة السويدي الثقافية"، ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال في المغرب.

إعلان

بحاجة لإظهار الوجه المشرق للثقافة العربية
تحدث الشاعر السوري نوري الجراح المشرف على أعمال المركز العربي للأدب الجغرافي بمناسبة الدورة 18 لجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، فقال: " بدأ هذا المشروع قبل 20 عاما مع بداية تركيزنا على إظهار النصوص القديمة لأدب الرحلة عندما لم تكن في المكتبة العربية أكثر من بضعة رحلات يعرفها القراء منها رحلة ابن زبير وابن بطوطة وبعض الرحلات الأخرى. انطلقنا من أن هناك حاجة حقيقة مع مطلع الألفية الثالثة لتقديم صورة أكثر واقعية للعرب في العالم، وقد شوهت السياسة وجه الثقافة العربية في سياق الصراع بين الثقافات. وكان لابد أن تنهض نخبة عربية تعيد تقديم الوجه الباهر للثقافة العربية في علاقتها مع الآخر. نحن أهل تواصلٍ وليس قطيعة وأهل قراءة الآخر واعتباره مرآة نرى من خلالها أنفسنا ونقرأ ذاتنا الحضارية في ضوء الثقافات الأخرى".

نظرة السويدي لأدب الرحلة
عن دور الشاعر محمد أحمد السويدي، ذكر نوري الجراح: " محمد أحمد السويدي هو شاعر ورحالة، يسافر كثيرا ومولع بأدب الرحلة وينظر الى هذا المشروع بوصفه إشارة وعلامة ومرجعا للنظرة العربية للآخر. وهو معني ومهتم بأن تقدم الثقافة العربية نفسها بأفضل طريقه للآخر ولذاتها. ولقائي معه في هذا المشروع هو رحلة بحد ذاتها. محمد أحمد السويدي كتب "رحلة أنطاليا" وهو معني بعلم الفلك وعلاقة العرب بهذا العلم عبر التاريخ والأساطير. كذلك شراكتنا مع دور النشر والمؤسسة العربية للدراسات وللنشر مع ماهر كيالي والمؤسسة العربية تضيف الكثير لمشروع ارتياد الآفاق. وهناك شراكة جديدة مع دار المتوسط بحيث أن بعضا من منتج المركز العربي للأدب الجغرافي يطبع في دار منشورات المتوسط التي يديرها الشاعر والسينمائي خالد سليمان الناصري."                        

دور المغرب في احتضان الجائزة
توقف الشاعر نوري الجراح عند دور المغرب الذي يحتضن الجائزة، فقال: " لنا مع المغرب شراكة استراتيجية غير مادية، وهي شراكة أدبية، جغرافية، وفكرية، قدّم من خلالها المغاربة الكثير لأدب الرحلة. وبرزت أسماء أساسية في أوساط الباحثين المغاربة الذين تحولوا الى مرجع في هذا الأدب وخاصة في الأطروحات الجامعية التي أشرف عليها بعض أعضاء المركز العربي للأدب الجغرافي. وهناك مساحة هائلة من الحركة والكتابة والنصوص التي يجب أن تستعاد وهو ما يقوم به المركز العربي للأدب الجغرافي بالتعاون مع المغرب، ولدينا إطلالة على بعض الأكاديميات في بلدان أخرى في المستقبل القريب".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.