تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الروائي ألكسندر نجار: بيروت منارة العرب والعالم

سمعي
المؤلف والروائي اللبناني ألكسندر نجار
المؤلف والروائي اللبناني ألكسندر نجار © (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف الكاتب والروائي اللبناني الفرنكوفوني ألكسندر نجار بمناسبة مشاركته في الحدث الثقافي الذي أقامه نادي "زحلة فرنسا" بمدينة فرساي التاريخية تضامناً  مع بيروت بعد انفجار الرابع من آب وبمناسبة مئوية لبنان. حيث التقى الجمهور ووقع مجموعة من كتبه منها "رواية بيروت ".

إعلان

الحياة ستستمرّ

حول مشاركته بهذا الحدث الثقافي التضامني، يقول ألكسندر نجار: "بالرغم من صعوبة التنقل والحركة في ظل استمرار انتشار وباء كورونا، غير أني لم أستطع البقاء بمنأى عن القراء والمتابعين. من هنا وجبت تلبية النداء مع مراعاة اتخاذ التدابير الوقائية الخاصة بالسفر. أسعدني أن أكون جزءاً من هذه المبادرة اللافتة، التي أتت تأكيداً على العلاقات المتينة بين فرنسا ولبنان. وأتوجه بالشكر لبلدية فرساي وجمعية "زحلة فرنسا" على هذه الدعوة الكريمة، التي كانت مناسبة لملاقاة الجمهور الفرنسي وتعريفه وتذكيره بمؤلفاتي خاصة رواية "بيروت" التي تروي تاريخ هذه المدينة على مدى ثلاثة عقود، ومشاركته بمأساة الانفجار التي عشناها مؤخراً كلبنانيين وبأملنا في الاستمرار وإعادة بناء وطننا".

علّمتنا الحرب التمسك بالأمل

عن الوضع العصيب الذي يمرّ به لبنان منذ قرابة العام ورؤيته المستقبلية، يقول الروائي ألكسندر نجار: "دورنا ككتاب أن نبث الشجاعة في نفوس المحبطين. أنا مؤمن بلبنان الذي يمرّ اليوم بظرف استثنائي لذا فهو بحاجة لحكّام استثنائيين، لكن للأسف أرى بأن الطبقة السياسية الحالية ليست بمستوى الحدث بعد أن فقدت ثقة الشعب الذي يئس من أدائها على مدى خمسين عاماً. من هنا جاءت ثورة 17 تشرين صرخة ضد الفساد المستفحل والغلاء الفاحش: آن الأوان لصفحة هؤلاء السياسيين أن تطوى، خاصة أنهم هم أنفسهم من شاركوا بالحرب الأهلية! أدعو اللبنانيين لكتابة صفحة جديدة مع أشخاص لديهم نَفَس جديد، ولإعطاء الفرصة لجيل الشباب الذين يمتلكون طاقات هائلة، عسى أن يكون لهم الفضل في تضميد الجراح".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.