تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

نيكول حجار المنتخبة في بلدية فرساي: دعم وتضامن كي يشرق لبنان من جديد

سمعي
 نيكول حجار
نيكول حجار © (المصدر خاص)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف نيكول حجار المنتخبة في بلدية فرساي التاريخية، بمناسبة الويك- اند الثقافي التضامني مع بيروت الذي أقامه نادي زحلة-فرنسا في مدينة فرساي التاريخية. وهي فاعلة في مدينتها ومجتمعها وناشطة على الصعيدين الاجتماعي والانساني. سيدة من سيدات لبنان المميزات المنتشرات في أنحاء العالم.

إعلان

زحلة في فرساي

عن هذا الحدث ذكرت نيكوال حجار: "أتيحت لنا الفرصة، في كانون الأول 2019، للقاء سفير لبنان في باريس، رامي عدوان، محافظ إيفلين ، السيد جان جاك برو ، عمدة فرساي ، السيد فرانسوا دي مازيير ونائبة رئيس البلدية سيلفي بيغانو. كان لدينا مشروع مشترك: لتقوية الروابط بين فرساي ولبنان. لسوء الحظ، كان هناك انفجار 4 آب أغسطس 2020. في هذا الوقت اتصلت بي عدة جمعيات لبنانية تريد المساعدة في إعادة إعمار بيروت. فأتاحت المشاورات مع رئيس البلدية ونوابه إقامة المشروع.

لذلك، أود أن أشكر السيدة جوزيان تامر، رئيسة "نادي زحلة فرنسا"، التي استطاعت أن تقدم برنامجًا على صورة فرساي من خلال إعطاء مكانة كبيرة للثقافة".

التضامن الفرنسي

عن تضامن الشعب الفرنسي في هذا الحدث قالت المنتخبة في بلدية فرساي نيكول حجار: «في الواقع، استجاب العديد من الأشخاص من فرساي لهذه الدعوة. لطالما ساعد أهالي فرساي لبنان كثيراً، على سبيل المثال لدينا بيع زيت الزيتون والزعتر مرتين سنويًا لتشجيع المزارعين في جنوب لبنان. هناك توأمة بين كنيسة القديسة جان دارك وكنيسة صور. كل عامين، يتم تنظيم الرحلات والتبادل في هذه المناسبة. كما ان هناك رعاية عائلية موجودة منذ زمن طويل لمساعدة السكان اللبنانيين المحتاجين."

أتمنى أن نظل متحدين ومتضامنين

عن الصداقة الفرنسية-اللبنانية قالت نيكول حجار: "على مدى عقود، أقامت فرنسا علاقة وثيقة مع لبنان. لطالما تدخلت الدولة الفرنسية في الشأن اللبناني، على سبيل المثال التدخل العسكري لفرنسا عام 1860 لوضع حد للاشتباكات الدينية. وقد تم تم إرسال المبشرين وإنشاء المدارس الفرنسية. نعلم أيضًا أنه بعد الحرب العالمية الأولى، وُضع لبنان تحت الانتداب الفرنسي. منذ انتخاب إيمانويل ماكرون، عندما عانى لبنان من أزمة غير مسبوقة، ظلت فرنسا إلى جانب صديقها التاريخي. تأثرنا جميعًا كثيرًا بما يحدث في لبنان ونسعى جميعًا للمساهمة في إعادة إعمار بيروت.أتمنى أن نظل متحدين ومتضامنين حول هذا المشروع ذاته، إعادة إعمار بيروت، لكي يشرق لبنان من جديد".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.