تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

د. نهى باز: تراثنا من خلال مائدتنا

سمعي
طبيبة الأطفال اللبنانية نهى باز
طبيبة الأطفال اللبنانية نهى باز © (من صفحة د. باز على فيسبوك)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف الدكتورة نهى باز طبيبة الأطفال ورئيسة جمعية "الشموس الصغيرة" لمساعدة الأطفال المحتاجين، ومؤسسة جائزة "زرياب" التي أطلقتها وخلقت جسراً من الثقافة بين لبنان والغرب. وهي تعنى بالتراث عبر التذوق وتسليط الضوء على المطبخ في لبنان وسوريا والمنطقة العربية. تتحدث في هذا اللقاء عن الاجتماع السنوي لجائزة زرياب والذي أقيم منذ أيام في معهد "كوردون بلو" الباريسي العريق.

إعلان

أومن بالإنسان لا بالسياسة

حول انفجار مرفأ بيروت والوضع العصيب الذي يشهده وطنها لبنان، قالت الدكتورة نهى باز: "لا أملك الكلمات التي تعبّر عن هول الكارثة. ما حدث في الرابع من آب كان مأساوياً بصورة خيالية، فقد شهِدنا في خمس عشرة ثانية دمار خمسة عشر عاماً من الحرب! بيروت عاشت صدمة لم أرَ لها مثيلاً، فبعد أشهر من التحركات الثورية التي ترافقت بأزمة اقتصادية حادة، جاء هذا الانفجار ليكلل إحباطات اللبنانيين. لكن بالرغم من كل شيء ما زلتُ أومن أن لا سبيل لنا لتجاوز ما حدث إلا بالنهوض ومساندة بعضنا البعض".

الثقافة هي نور الأمل

أما عن جائزة "زرياب" التي أسستها منذ سنوات، وواصلت فعالياتها متحدّية عوائق السفر والظروف الاجتماعية الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا، قالت ضيفتنا الدكتورة باز: "جائزة زرياب جائزة ثقافية تتكلم عن فن الطهي وتروي قصة تراثنا اللبناني من خلال مائدتنا. اللجنة مؤلفة من شخصيات ثقافية بارزة، كالصديق فاروق مردم بك، وهو أول من تكلم عن زرياب الموسيقار والذواق المبتكر والمُجدّد الذي عَرّف بأصول فنّ المائدة. وقد اخترتُ أن أسمّي الجائزة باسمه لأسّلط الضوء على الإرث المتنوع للثقافة العربية التي تمتلك منذ القدم أساسيات فن اللياقة والذوق".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.