تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

فيليب عرقتنجي عرّاب مهرجان الأفلام اللبنانية في فرنسا: السينما أجمل منصّة تعبير

سمعي
المخرج اللبناني الفرنسي فيليب عرقتنجي
المخرج اللبناني الفرنسي فيليب عرقتنجي © فايسبوك
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف المخرج اللبناني الفرنسي فيليب عرقتنجي، بمناسبة مشاركته كعرّاب للدورة الأولى لـ "مهرجان الأفلام اللبنانية في فرنسا - Festival du Film Libanais de France"، والذي يقام في باريس بدعم من المعهد الفرنسي في لبنان.

إعلان

سينما لبنانية شابة

يتخلل المهرجان طاولة مستديرة يديرها الكاتب والمخرج فيليب عرقتنجي. حول رؤيته لمسألة دعم المبادرات وتشجيع المواهب السينمائية الناشئة، قال: "وافقتُ على رعاية هذه المبادرة لأنها بالدرجة الأولى شبابية، صادرة عن مجموعة تحب السينما ولبنان وتستحق التشجيع. الشباب يملك الحماس لكن تنقصه الخبرة، وإن إقناع الجهات الممولة من سفاراتٍ ومعاهد بفكرة إطلاق مهرجان يرأسه مخرجون صغار ليس بالأمر السهل، خصوصاً في زمن جائحة كورونا وما يرافقها من أزمات اقتصادية وإنسانية، وتساؤلات مصيرية حول مستقبل السينما في ظل الهيمنة الرقمية".

أنا أحلم إذن أنا موجود

يقدم فيليب عرقتنجي فيلمه "اسمعي" ضمن فعاليات مهرجان الأفلام اللبنانية في فرنسا. عن هذا الفيلم يتحدث قائلاً: "قصة حب مضحكة مبكية، خارجة عن كليشيهات المجتمع الشرقي. سمة أفلامي أنها تمزج ما بين الفرح والألم وتروي قصصاً تأخذ المشاهد بعيداً عن واقعه المؤلم وتجعله يحلم. الحلم حاجة ملحّة وغيابها يعني الزوال".

لبنان ونكهة العطاء

أما عن علاقته بوطنه لبنان، أجاب المخرج فيليب عرقتنجي: "لدينا كل شيء بجرعات زائدة، الأرض الخصبة والمياه. وحيث توجد المياه يوجد العطاء بكثرة، فمهما اختلف اللبنانيون من الشمال إلى الجنوب، لا يمكنهم إلا أن يتفقوا على الكرم. ربما تكون هذه الكثرة هي سمة لبنان التي تميزه عن كل البلدان الأخرى التي زرتها أو عشت فيها، وهي ما ينقصني حين أكون بعيداً عنه ويعيدني إليه كلّما طالت غربتي عنه".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.