تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

محمد علي كمون : "مع عرض "24 عطر" تحوّلتُ من موسيقيّ النخبة إلى موسيقيّ عامة الشعب"

سمعي
الفنان محمد علي كمون برفقة مقدمة برنامج " طرب" عبير النصراوي
الفنان محمد علي كمون برفقة مقدمة برنامج " طرب" عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

توقف الطرب عند مشروع فني أخذ من الموسيقى السمفونية والجاز ما طوّعه بما يتماشى مع الصول النغمية التونسية لمؤسّسه، فكان جسرا بين عالمين وثقافتين ملخّص وصفه الأصالة -المعاصرة. 

إعلان

هذه الأصالة المعاصرة وُلدت في ذهن ضيفي المؤلف الموسيقي وعازف البيانو التونسي محمد علي كمون، وبقيت حلما يُراوده ويُحفّزه مدّة سنوات طويلة وانتهى بحثه وجهده بالنجاح في رسم طريق ونهج فني اكتشفته الأذن التونسية بفضول، وتبنّت توجّهه بمحبة، واحتضنت كل مشاريعه التي نضجت مع الوقت واتسعت رُقعتها الجماهيرية.

تعلّم محمد علي كمون أصول الموسيقى العربية بكل فروعها، ثم استهواه عالم الجاز، فزاره عزفا وتأليفا من خلال الكثير مقطوعاته الموسيقية الخاصة، لكنه وجد ضالته وسعادته في العطور النغمية الشعبية التونسية التي طوّع لها بعض قواعد الموسيقى الغربية وحقّق بها مبتغاه في الكثير من العروض والمشاريع التي كان آخرها "24 عطر".
 

"24 عطر" هي توليفة نغمية تراثية وهي ثمرة بحث ميداني قام به محمد علي كمون في الولايات التونسية وعددها 24، وقدّمها برؤية فنية حديثة تُحيي الذاكرة الشعبية وتحتفل بأجمل إنتاجاتها الوجدانية الجماعية. 

هذا العرض تمّ تقديمه أوّل مرة في اختتام مهرجان قرطاج الدولي لدورة سنة 2018، وفي صائفة سنة 2019 قدّمه في جولة على كامل تراب الجمهورية. وها هو يتجاوز الحدود التونسية ليصل إلى باريس حيث سيُقدّمه في القاعة الأسطورية للأولمبيا. 

المبدع محمد علي كمون زارنا وحدّثنا عن أهمية هذا الحفل الباريسي في مسيرته، وتوقف عند تطلّعاته المستقبلية لمشروعه الموسيقي، وعاد بنا إلى بعض الذكريات الجميلة في فترة دراسته في باريس، وتزامن ذلك مع بداية تكوّن شخصيته الفنية.  

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.