تخطي إلى المحتوى الرئيسي
طرب

فريد خوجة "لا يمكننا عيش الحاضر دون الالتفات إلى إرث الماضي"

سمعي
الفنان الجزائري فريد خوجة برفقة مقدمة البرنامج عبير النصراوي
الفنان الجزائري فريد خوجة برفقة مقدمة البرنامج عبير النصراوي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

توقف البرنامج عند موسيقى أصيلة ذات جذور ضاربة في القدم تعود بالسّامع إلى أندلس تليد كم حنّ إلى زمنه وبكى على أطلاله المبدعون، هي الموسيقى الأندلسية الجزائرية. أما ضيفي الذي يمثلها فهو الفنان الجزائري فريد خوجة، ابن مدينة البليدة التي أسّسها الأندلسيون في القرن السادس عشر.

إعلان

وبالتالي يصحّ عليه القول المعروف "الشيء من مأتاه لا يُستغرب". وما لا نستغربه هو ذلك الولع الذي وُلد فيه منذ الطفولة وذهب به للحفظ والتعلّم عن الشيوخ الذين كوّنوا أجيالا بفضل طريقة التعليم الشفوي، فأخذ عنهم مثل الكثيرين رصيدا موسيقيا ثريا وغزيرا، وفي حين اكتفى الأغلبية بذلك سعى هو إلى الغوص أكثر في التراث بشخصياته الحقيقية الفاعلة حينها وبإطارها الفكري والتاريخي والثقافي.

يجمع فريد خوجة في شخصيته مفارقة تُحدث التوازن وتضمن الوصل بين الماضي والحاضر، فهو غير مستعدّ لبناء مشروع فني جديد دون الانطلاق من الماضي فكرة أو مفهوما. لكنه في نفس الوقت تجرّأ على التراث بإدخال بعض الآلات الغربية التي غيّرت بعض الشيء في مردود الجوق التقليدي دون أن تشوّش عليه أو تشوّه روحه.

في رصيد فريد خوجة 5 ألبومات هي "نوبة المزموم" و "أم الحسن" و"مشموم" و "سيريناد" و"نارنج". وهو إلى جانب الغناء يعزف آلة الرباب ويحرص على مرافقتها لغنائه وهو في زي عصري وكأن تشبّثه بالماضي رهين تطلّعه نحو الانفتاح والحداثة.

فريد خوجة زار باريس لتقديم حفل في المركز الثقافي الجزائري واستضفناه في دردشة لطيفة للتعرف على جديد مشاريعه. 




 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.