تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "أهمية التشكيل ...الدرس المستفاد"

سمعي
مونت كارلو الدولية

هل سمعتم بمصطلح متلازمة الفشل متعدد الأجهزة ؟(Multi Organ dysfunction Syndrome  )MODS)تشكل المتلازمة السبب الرئيسي للوفاة وسط المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية المركزة في المستشفى لفترات طويلة. يتحول التركيز في العلاج من علاج الفشل في جهاز واحد، إلى علاج داعم لجميع الأجهزة الفاشلة.

إعلان

 

ما هو خطر عدم انسجام وتفاهم الدولة بمكوناتها المختلفة من شعب وحكومة وأجهزة ومؤسسات في ما يتعلق بالمسؤولية والحقوق؟
ما الذي يحدث عندما يقف أعضاء الجسم الواحد ضد بعضهم البعض؟

في البوست كولونيالزم أو ما أطلق عليه شخصيا (استحمار ما بعد الإستعمار) في منطقتنا حصراً، وضع صانعوا السياسات معادلة الأمن مقابل الحريات في مقدمة أي شكل من أشكال الحوار عندما تتقدم الشعوب بالمطالبة بحقوقها السياسية والإقتصادية وحتى الإنسانية.

يحاول الناس دون الحكومات الاجابة على سؤال المليون دولار.

كيف من الممكن أن تبنى أوطان الحقوق والحريات دون أن نخسر روح الديموقراطية تحت ضغط التدابير الأمنية ؟

قد تكون المحاولات المستميتة للمجتمع المدني والحقوقيين لإبقاء شعلة المطالبات في الحريات والحقوق هي بعض الحل لكن التخوين المستمر والمحاربة الممنهجة تجعل الجهود كزبد البحر!

لقد أضحى اسلوب التحذير من المندسين وأصحاب الأجندات وما الى ذلك من رسائل مباشرة عبر الإعلام - وأجهزة سامسونج- وغير مباشرة بافتعال الإندساس نفسه ؛ علم قائم بذاته ..

عندما تدار الدول من غرف قرار غير منسجمة أو غرفة واحدة توزع قرارات متضاربة على غرف السلطة الشكلية، تتداخل مفاهيم السلطة وأهمية استقلالها عند الناس وتراهم يتخبطون بين مؤيد ومعارض سواء لحركة بسيطة وطبيعية وأقل من عادية مثل (مطالبة فئة عمالية بحقوقها ) أو ما ينظر اليه أنه مطالب راديكالية مثل مطالبة النساء بالمساواة في الحقوق والواجبات !

من جهة يقف الفرد غير المنظم فكريا ولا سياسيا ولا حزبيا شاهراً سيف مصلحته الشخصية أمام مطالبة نقابة ما برفع الأجور المتفق عليها مسبقاً مع الحكومة، ومن جهة أخرى يقف الأفراد أصحاب المصلحة الرأسمالية المشتركة في وجه أي تشريع لاستحداث نقابات جديدة أو تحسين  ظروف العمل (ومش كيف ما كان) !! بل قانونيا وباستخدام أدوات التشريع !!!

تسألون كيف؟
لأنهم ببساطة يحتلون البرلمان – إيموجي رافع حاجب –
وبطبيعة الحال يقف الأمن في وجه أي حركة احتجاجية خوفاً من المندسين في الزفّة !
يقول الماغوط "مصيبة كُبرى: عندما لا يُفرق السياسي بين الخيار الاستراتيجي والخيار بلبن! عندها لن ترى أي فرق بين السُلطة والسَلطة".
عروب صبح 
 


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.