تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "لا تصالحي ..ولو منحوك الذهب..هي أشياء لا تشترى "

سمعي
مونت كارلو الدولية
4 دقائق

إلى فاطمة:  لا تصالحي ..ولو منحوك الذهب..هي أشياء لا تشترى لم أتخيل أن مقالة هذا الأسبوع ستلحق بأختها السابقة عن العنف السياسي ضد النساء لنبقى في دوائر العنف المنزلي الذي أخذنا في الأردن إلى جرش حيث جريمة مروعة أقدم عليها رجل بفقىء عيون زوجته بأصابعه !تجوزي ابن عمك أحسن من الغريب

إعلان

لم تكن حياة فاطمة سهلة مع ابن عمها منذ أن تزوجت، في كل مرة بتحرد عند أهلها بسبب العنف لكن تضطر للعودة من أجل صغارها، ولدين وبنت في عامها الثاني لم يفكر فيهم الأب المجرم وهويهدد الأم بهم أو وهو يضرب والدتهم و يفقأ عيونها ! 


كتبت الدكتورة سلمى النمس رئيسة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة في صرختها "طفح الكيل"
" تسعة عشرعاما على تأسيس الفريق الوطني للحماية من العنف الأسري ولا زالت القوانين المتعاقبة للحماية من العنف الأسري غير قادرة على تحقيق الردع، ١٩ عاما ولا زالت آليات الوقاية غير قادرة على التأثير مجتمعيًا! ١٩ عامًا ولا زالت الحركة النسوية متهمة بتفتيت الأسرة و"تقوية النسوان عالرجال"! ١٩ عاما من الجهود المشتركة ولا زال العمل في مجال حماية المرأة من العنف تهمة! ومواقع التواصل ملأى بالهجوم والخطاب المتنمر على هذه الجهود بدءا من بعض المشرعين مرورا بصحافة الإثارة وانتهاء بالمراهقين من كل الفئات العمرية الذين يمارسون فرد عضلات الذكورية من خلف الشاشات، ١٩ عاما ولا زال ٤٠٪؜ من الأردنيين يؤمنون ان العنف الأسري شأن خاص!"


تخيلوا أن هناك بشر يعيشون بيننا من بعض من تخلى عنهم عقلهم وانسانيتهم تساءلوا ماذا فعلت فاطمة ليخرج زوجها عن طوره!
"بديش إياك " 
كفرت فاطمة وخرجت عن الملة!!!
كيف تخرج فاطمة عن الصمت وترفض الذل والضرب؟ كيف تطالب بالنفقة ؟
 الست ما إلها إلا بيت زوجها .. وما بالكم اذا ابن عمها! مهو أصلا بنزلها عن ظهر الفرس.


هو بحبها بس بضربها وهو معصب! مش قصده!!
صورتنا المشرقة على صفحات المجلات العالمية تقابلها صورة مخزية حقيقية تعيشها النساء في الأردن وهن ما زلن أنصاف مواطنات وضحية معظم جرائم العنف الأسري مع أطفالهن .
الحل الآن
نقف جميعاَ خلف فاطمة للمطالبة بالعقوبة القصوى لجريمة الشروع في القتل..
نطالب بحق أطفال فاطمة بالرعاية والعلاج النفسي نتيجة ما اقترفه والدهم أمامهم..
علينا أن : نتضامن من أجل المساواة الدستورية في الحقوق والواجبات 
          : إضافة كلمة جنس للمادة السادسة في الدستور
          : تعديل قانون الجنسية للكشف عن جنسية أبناء وبنات الاردنيات 
          : إعتبار جرائم القتل بذريعة الشرف جرائم قتل متعمد
          : تغليظ العقوبات على مرتكبي العنف الاسري وعدم التساهل معها مهما كانت صغيرة
          : تعديل المواد القانونية بحيث تعطي حقوقا متساوية للرجل والمرأة في الزواج والطلاق                 والوصاية وغيرها من الامور الأسرية .


أختي فاطمة 
الكرامة والحقوق لا تشترى ...نحن عيونك للحق 


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.