تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح : "صفعة الحفاية بريش"

سمعي
مونت كارلو الدولية

لم يعد من الغريب أن تجد نفسك في العالم الإفتراضي الكبير طرفا في علاقات غريبة ومركبة  كأن تكون عضوا في مجموعة مغلقة أو مفتوحة على صفحات الفيسبوك او الوتساب . أعترف وأقر أنني شخصية صامتة في معظم هذه المجموعات ويشهد على ذلك الأهل والأصدقاء المقربون. فما بالكم في المجموعات شبه العامة ! والصمت له أسبابه، فان لم يكن عندي أمر مهم أقوله أو لطيف أشارك به أحاول أن أجنب الناس أي كلام إضافي حتى وإن قل.

إعلان

 

نرجع لموضوعنا ..
ليس خفيا على أحد من سكان الشرق الاوسط للامراض العقلية أننا نمر بمحنة لا مثيل لها بعد اعلان ترامب لصفقته ومجاراة الأعراب له فيها بل وحضورهم توقيعها مع عدوهم التاريخي الذي يريدها من الفرات الى النيل !

28/1 كان يوما حالكاً وليس بأفضل من الذي سبقوه أو ما لحقه من أيام الا أن ذاك اليوم كان له دلالاته التاريخية التي ممكن أن يرقى بها ليكون يوم حداد عام.

ليس لأجل مأساة فلسطين التاريخية فقط بل لأن النكبة تتجدد وهذه المرة على سمع وأبصار العالم الذي يتشدق بالحرية وحقوق الانسان ولأن هذا الحدث بالطريقة التي تم فيها يعني أن السرطان انتشر في خلايا كل المنطقة بفعل الخيانة العظمى !

في ذلك اليوم يا حفيظي السلامة وأنا أدخل العالم الأزرق لأرى كيف يواجه الناس هذه المصيبة من خلال متابعة الفييد الذي ينقل ما يكتبه الناس على صفحاتهم وفي المجموعات .. وإذ باحدى المجموعات التي كنت عضوة فيها والتي تجمع عشرات الآلاف من العضوات تتناقش في موضوع مربك وعلى قدر كبير من الأهمية والخطورة!

صورة لحذاء نسائي يعلوه الريش الأبيض وعليه سؤال مصيري وتعليق في غاية الأهمية !
"صبايا بس تجوزتوا جبتوه؟
أنا ما جبته ولا فكرت أصلا 
بس حاسيتو بيطلع كثير حلو على مناكير فرنش (ايموجي عرقان)"

حتى الوقت الذي خرجت فيه من المجموعة كان هناك 375 تعليق على البوست وهنا الطامة الكبرى.

أعترف الآن لكم أنني أشعر بالأسف أنني علقت ودخلت في حوار عن الوعي والمرحلة الخطرة التي نمر بها في المنطقة!

وجدت نفسي فجأة مثل أحمد زكي في مسرحية العيال كبرت عندما خطب باخوته معلنا خطته لارجاع والدهم عن قراره بالسفر مع المرأة التي يخون والدتهم معها !

فيتحدث عن الخطورة الاجتماعية والاقتصادية التي ستواجه العائلة إذا ترك والدهم البيت ! 
ليرفع سلطان يده : أنا أعترض ...ويكمل جملته المشهورة (كلمونا بالهجايص)

فأكمل مقالي باختصار :
البلاد حتطربأ على دماغ أهالينا يا حلوين 
جدعان ... الناس الحلوة اللي القاعدة في الفرح !! بتهني سكان البلاد برة وجوة
وبتقلهم ضرورة يكونوا واعيين للي بيحصل وبهنوا الناس اللي فوق والناس اللي تحت 
وحبة فووووق وحبة تحت. 
 

عروب صبح 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.