تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "أصعب سؤال"

سمعي
مونت كارلو الدولية

ها نحن نعود من جديد للقاء الناس، أصدقاء وأحبة ومعارف ..ليست كلقاءات ما قبل كوفيد ولكن أحسن من القطيعة التي عشناها في الشهور الماضية 

إعلان

وكما جرت العادة وفي بداية الجلسة قبل رشفة الشاي الأولى يباغتك سؤال (شو الأخبار؟)

فبتصفن وبتسأل حالك (أي أخبار؟)

إن سؤال (شو الأخبار؟) عندما يُسأل في الغربة يكون القصد منه السؤال عن أخبار الوطن وأهله... ولأن الأهل والأحبة تبعثروا في كل مكان فالسؤال عن كل البلدان !

ثم تقرر أن ترتشف الشاي وتعطي لنفسك ثوان لتفكر من أي زاوية ستجيب؟

أأجيب من وجهة نظر أم لولدين شابين تعيش بعيدا عن وطنها تجرب الغربة على كبر ؟

أم كامرأة عربية تتابع أخبار أخواتها في الأوطان التي تعج بالجرائم والعنف ؟

أم كإنسان عربي يرى الظلم والقمع والإغتيال يحرقان الأخضر واليابس في وطن كان عربيا بينما يتمدد سرطان الإحتلال ليبتلع أرضا فلسطينية جديدة !

حسنا ماذا اذا سردنا الأخبار ؟

كيف يتفاعل الناس ؟

كيف تجدون أنفسكم تتفاعلون ؟

نسكت برهه!! نهز رؤوسنا يمينا ويسارا ... نُسئسئ – يعني بنحكي تسوء تسوء تسوء- 

وقد نغضب فنشجب وندعي ... الهي وانت جاهي....

يبدو أننا أصبنا بمرض التمسحة ، وهو مرض اخترعته الجدات والأمهات لوصف عدم تجاوب الصغار الذين لا يفيد فيهم التوجيه ولا التوبيخ مهما كان قاسيا!!! وربطنه بجلد التمساح لقساوته فلا يؤثر فيه أي شيء...

يمكن ينقز اذا توجع بس ولا بهمه شي .... فذاكرة جلد التمساح سميكة لا ينفذ فيها الألم !

وجدتني أسرد قصة الطفل السوري الذي اعتدى عليه الوحوش الآدمية، ومادلين الجرابعة، ثم وفاء جوهر ثم أتحدث عن الفتاة التي كان أخوتها يتحرشون بها ويعتدون عليها! عن رجال ونساء غيبتهم سجون السلطة في بلادهم لأنهم ينتقدوها ..

قلبت نكتة 

قال شو الأخبار ؟

زي الأهرام ... زي الجمهورية ..والحسابة بتحسب !

عروب صبح

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.