تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: " تشارلي بيلبقلها"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

تجد حرية التعبير في الغرب أنظمتنا في الصفوف الاولى للدفاع عنها ..وبما إنه الفرنجي برنجي، فطبعا تنادى رجالات العالم والعالم العربي بالذات للحضور الى باريس عندما حصلت الجريمة ضد الصحيفة الساخرة ( تشارلي ايبدو) في يناير 2015. 

إعلان

ولأننا في زمن سريالي كان عاديا أن ترى أبو مازن في نفس المسيرة مع نتنياهو. بغض النظر أن الرجلين فعليا ينسقان أمنيا، الا أنهما يمثلان نظريا طرفا صراع بين احتلال عنصري عسكري وشعب محتل يتعرض للإبادة يومياً منذ أكثر من سبعين عاماً !

لا أعلم إن كان أبو مازن أو نتنياهو أو كلاهما على علم بمن قتل ناجي العلي!...

ناجي الذي لم ينجو من رصاص الغدر، مرت ذكرى اغتياله الأسبوع الماضي لم يتضامن معه أحد، وحده حنظلة واقف يعطينا ظهره .. أتخيله منهمك في البصاق علينا... 

عليه أن يشرب سوائل كثيرة حتى ما ينشف ريقه !

وعلى سبيل أن الأشياء بالأشياء تذكر كان الأسبوع الماضي يحمل خبر سجن رسام الكاريكاتير الأردني عماد حجاج بسبب رسم عبّر فيه عن موقف الاحتلال برفضه أن تبيع الولايات المتحدة طائرات حربية متقدمة لدولة الإمارات التي وقعت للتو اتفاق تطبيع للعلاقات مع الكيان الصهيوني ...

الرسم كان قاسيا ومعبراً عن موقف القوي الوقح وهو ما تعودناه من سلطة الكيان العنصري والذي لحقه تصريح أحد الوزراء بأن الإمارات لن تحلم ببرغي من تلك الطائرات.

الإمارات وجدته مسيئأ وكان لمغرديهم وللذباب على تويتر أكبر الأثر في القبض على عماد وتحويله الى محكمة أمن الدولة بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة !

عماد وجد موقفاً أردنيا شعبياً كبيرا مؤازراً له ولحرية التعبير ...ومن ثم تم الإفراج عنه وتحويل القضية للقضاء المدني ..

وناجي ملأت رسوماته فضاء مواقع التواصل .. خاصة تلك التي تناولت التطبيع..

لكن الإثنان لم يجدا أحداً من أي سلطة من الذين شاركوا في مسيرة (جوسوي تشارلي) يتضامن معهما...

"العز بيلبق لصحابو" هيك قالت الصبوحة ..

عروب صبح 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.