تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "جريمة الاستغلال الجنسي للأطفال "

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

لا أفهم ولن أفهم كيف لك أن تحارب جريمة الاستغلال الجنسي للأطفال بأن تصور فيلماً أبطاله من الأطفال يقومون بأداء مشاهد إباحية فيها استغلال تام لأجسادهم وتسليعهم جنسياً!

إعلان

تدّعي مخرجة فيلم (لطيفات) الفرنسية السنغالية أن هدفها محاربة وفضح التهديد والتحديات التي تواجهها الفتيات الصغيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي !!

لكن المخرجة المحترمة ميمونة اختارت أن تصور بطلة الفيلم والفتيات اللواتي شاركن في التمثيل بالطريقة نفسها التي تقول إن الفيلم يحاربها!! 

لقد عرضتهن وهن يقمن برقص يشابه رقص التعري بإيحاءاته الجنسية، كما صورت الممثلة  السنغالية الصغيرة فتحية عبد الحي والتي لم تتجاوز الحادية عشرة وهي تقوم بتصوير نفسها بأوضاع جنسية ثم تنشرها على مواقع التواصل! 

(على أساس تمثيل )

الفيلم الحائز على جائزة من مهرجان صن دانس عرضته شبكة نتفلكس واسعة الشهرة وهو ما بدأ إعصار الرفض بشكل وسوم وعرائض الكترونية تراوحت بين المطالبة بسحبه من العرض ومقاطعة نتفلكس. 

إن المشاهد التي صورتها المخرجة تنتهك بشكل واضح قوانين حقوق الطفل التي تمنع تصوير الأطفال في مشاهد مخلة أو استغلالهم جنسيا، وهو ما دعا المنظمات الحقوقية وأعضاء الكونغرس الأميركي وأعداد كبيرة من المشاهدين للتصدي لتلك المشاهد والوقوف مع وسوم المقاطعة. 

لقد اطلعت على كل المقاطع المنشورة للفيلم وتابعت معظم ما كتب عنه على مواقع التواصل والمقالات ولم أصدق ما رأيته!

هل نحتاج فعلا أن نرى الاستغلال الجنسي للأطفال لنصدق أنه موجود ؟

لماذا اختارت المخرجة فتاة سوداء مسلمة لتكون هي بطلة الفيلم؟ 

كيف قبل أهالي وعائلات الفتيات الممثلات أن يتم استغلالهن بتصوير مشاهد فيها إيحاءات جنسية تنتهك طفولتهن تحت اسم (لطيفات)؟!

لو أن جفري أبستين ما زال حيا لأعتقدت أنه من أخرج الفيلم أو أنتجه!

لن أشاهد هذا الإنتاج المنافي للأخلاق وحقوق الأطفال والإنسان وأتمنى عليكم المشاركة بالوسوم المناهضة لعرض أي محتوى لا أخلاقي يروج للبدوفيليا تحت شعار محاربتها.

عروب صبح 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.