تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

غادة عبد العال: "فرحة ما تمت"

سمعي
مونت كارلو الدولية

في حالة إذا ما كنتش تعرف، فأنا كمدونة بدأت حالتي التدوينية الخاصة بإني "عايزة أتجوز"، أو بمعنى أصح بدأت مدونتي عشان أرد على سؤال بيقول "هو إنتي مش هتتجوزي بأه وإلا إيه؟"، وعشان كده باعتبر نفسي خبيرة على الأقل بنوعية الجوازات اللي بنسميها "جواز الصالونات".

إعلان

مدونة وكاتبة مصرية ساخرة تمارس مهنة الصيدلة. بدأت مدونتها "عايزة اتجوز" عام 2006 قبل أن تنشر في كتاب عام 2009 تُرجم إلى لغات عدة عالمية منها الفرنسية وعرض في مسلسل حصل على الجائزة الفضية في مهرجان الإعلام العربي وحصلت عنه عبد العال على جائزة أحسن سيناريو. تكتب منذ 2009 مقالاً ثابتاً في الصحافة المصرية.

فيس بوك اضغط هنا

 
لكن التجربة اللي بيمر بيها أخويا حاليا ، أكدتلي إن الزمن غير الزمن و إن تفاصيل اللي كان بيحصل قبل 2011 ، تختلف عن التفاصيل اللي بتحصل بعدها جمعاااء ، العيلة اللي تطوع كل أفرادها إنهم يدوروا لأخويا على عروسة إشتغلوا لمدة 3 أسابيع مخبرين ، و لمدة 3 أسابيع ما انقطعتش عن بيتنا التليفونات ، ترررن ترررن -ألو أيوة يا خالتي ؟ -أيوة يا بنتي ، قولي لأخوكي إن العروسة زي القمر و أخلاقها زي الفل ، هي بس من بتوع رابعة ، فقولي لأخوكي و هو رايح يلبس أي حاجة صفرا ، أو يبقى يرفع صوابعه الأربعة بدون مناسبة كده كل شوية في وسط الكلام ، ترررن ترررن -ألو أيوة يا عمي - أيوة يا بنتي ، قولي لأخوكي إني إمبارح كنت ماشي ورا أبو العروسة براقبه و موبايله رن برنة "تسلم الأيادي" ، إوعي تخليه يلبس أصفر ، أخخخخخضر ، يلبس أخضر و لو حد من أصحابه عنده بدلة جيش يبقى يستلفها منه يومين و يبقى يرجعهاله ، مافيهاش حاجة لكل مقام مقال ، ترررن ترررن - ألو ، أيوة يا طنط - أيوة يا حبيبتي ، قولي لأخوكي إن إبني دخل على أكاونت العروسة ع الفيس بوك و لقاها حاطة صور كتير لعمرو حمزاوي ، قوليله من هنا ليوم التلات ما يعرفش يربي سوالف حلوة و طويلة كده ؟ ، و النبي يبقى سو كيوت ، ترررن ترررن ، -ألو أيوة يا تيتة - باقولك إيه يا بت إنتي الجوازة دي لايمكن تتم أبدا ، أم البت اللي أخوكي عايز يخطبها بيقولوا إنها من اللي قالوا لا للدستور ، يعني ضد الشريعة ، يعني ضد ربنا ، هاتجوزي أخوكي لواحدة أهلها ملحدين ؟ ، ترررن ترررن - ألو أيوة يا خالو - أيوة يا بنتي ، قولي لاخوكي مافيش نصيب بأه ، بيقولوا العروسة سألت عليه و لما عرفت إنه انتخب أبو الفتوح ، حلفت ما تتجوزه و قالت أنا عايزة واحد له شخصية ، مش مهزوز و متردد و كل يوم بحال ، المهم إن جوازة أخويا باظت و مع بواظنها إتضحلي إننا في عالم جديد ، فين أيام العرسان ما كانوا بيتشبهوا بتامر حسني مش بالمتحدث العسكري و نادر بكار ؟ ، فين أيام ما كان السؤال الأهم بيدخن و الا لأ ، بدل ما يبقى السؤال مع و الا ضد الانقلاب ؟ ، فين لما كان الأسئلة الأهم هل أبوه بخيل ؟ ، هل أمه طيبه ؟ ، مش أبوه في أنهي حزب و أمه صوتت بإيه في آخر استفتاء ؟ ، إييييه فرحة ما تمت ، و آدي اللي أخدناه من الثورة ، و العاقبة عندكم في المسرات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.