تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

الأنثى والراب

سمعي
مونت كارلو الدولية

أول مغنية راب يمنية، أماني يحي، ربما هي مش أول واحده ولكن هي أول واحده قررت تتحدى المجتمع وتظهر في حفله وتغني وهي ترتدي القبعه وتلبس بنطلون في بلد أغلب نسائه يلبسوا نفس اللباس اللي هو العبايه السوداء.

إعلان

عندما تحدثت مع أماني اللي عمرها20 عام، عجبني فيها إنها مش خايفه من الإنتقادات وانما آخذه الموضوع ببساطه ، وتبدوا سعيده وواثقه من خيارها، هي في نفس الوقت بتدرس في أول سنه طب اسنان في جامعة صنعاء..

هند الارياني، صحفية وناشطة اجتماعية، مدافعة عن حقوق المرأة والطفل، حاصلة على جائزة المرأة العربية لعام ٢٠١٧.

فيس بوك اضغط هنا
 
طبعا في مجتمعنا الأهل الواعيين بيهتموا إن الأبناء يكون عندهم شهاده لضمان مستقبلهم، بالنسبه لأغلب الناس حتى المتفتحين منهم الفن مش مهنه وما تأكلش عيش..
 
مع إن هذا اعتقاد خاطئ وفي أمثله كثير لإعلاميين وفنانيين آخذين شهادات كبيره مثل شهاده في الطب أو الهندسه ومع ذلك تركوا مهنتهم واختاروا هوايتهم ونجحوا وحققوا الذي بيتمنوه.
 
ورغم ان المجتمع اليمني يعاني من نسبة عاليه من الأمية الا إنه يفضل يكون أمي ويمارس أي مهنه ماعدا مهنة الفن لإنها نوعاً ما تعتبر عيب ما بالك اذا كانت امرأة فنانه.
 
وأشخاص كثير يقتلوا مواهبهم بسبب خوفهم من المجتمع، وفي الأخير يفشلوا في مجالهم عملهم ويعيشوا تعساء.
 
كان لي صديقه كانت موهوبه جداً في مجال فني معين..ولكن عائلتها رفضت انها تسافر وتدرس في مجال موهبتها وكان صعب تدرسها في اليمن.
 
ولكن للأسف صديقتي ماكانش عندها الإراده أو التصميم الكافي إنها تصر على تحقيق هدفها..حالياً رغم ذكائها الا انها فاشله في مجال عملها .
 
لذلك نرجع لأماني يحي البنت الصغيره في العمر اللي اتحدت كل هذه الظروف خاصة وان الراب جديد على مجتمعنا لذلك فالهجوم عليها مضاعف،
 
في ناس اعتبروا اللي بتعمله أماني تشبه بالرجال بسبب ملبسها، وعندما وضعت في صفحتي على الفايسبوك الموضوع الذي كتبته عن أماني، تفاجأت بكمية التعليقات الجارحه اللي أنكتبت.
 
في ناس قالوا"مسخ" وإنها لا هي رجل ولا هي امرأة . أعتبروا ايضا ان أماني بتتحدى التقاليد وانها بترتكب شي معيب..
واحدهم وصل به الحال انه اتهمها بالكفر.وقال: هذا خروج صريح على الدين.
 
وأنا بدوري أقول: " الله يعينك يا أماني واستمري وكوني سعيده بممارسة موهبتك ولو كره الكارهون".
 
هند الإرياني
*المدونة باللغة العامية*
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.