تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

الحب في دافوس

سمعي
مونت كارلو الدولية

ما أقدرش أدعي إني من المتابعات المخلصات لمؤتمر دافوس الدولي، ما بتهمنيش قوي أخباره إلا إذا تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي اللي غالبا بتتناقل الطرائف اللي بتحصل هناك.

إعلان

مواقف عنترية لرئيس الوزراء التركي ، أو آراء صادمة لأي ممثل لإسرائيل، وتصريحات مبدعة بتصدر غالبا من المسئولين العرب اللي الكتير منهم بيحسسوك انهم زي العيل الصغير اللي أول مرة يحضر فرح، فرحان بس مش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي.

مدونة وكاتبة مصرية ساخرة تمارس مهنة الصيدلة. بدأت مدونتها "عايزة اتجوز" عام 2006 قبل أن تنشر في كتاب عام 2009 تُرجم إلى لغات عدة عالمية منها الفرنسية وعرض في مسلسل حصل على الجائزة الفضية في مهرجان الإعلام العربي وحصلت عنه عبد العال على جائزة أحسن سيناريو. تكتب منذ 2009 مقالاً ثابتاً في الصحافة المصرية.

فيس بوك اضغط هنا

 
مثال عظيم للموضوع ده تصريحات رئيس الوزراء المصري الحاضر الغائب في مؤتمر دافوس الأخير عن وزير الدفاع المصري، اللي من وجهة نظره واقع تحت ضغط من نساء مصر للترشح للرئاسة بسبب وسامته المفرطة.
 
وأنا بما إني واحدة من نساء مصر فأنا أعترض، أولا السيد وزير الدفاع طيب وابن حلال وكل حاجة ، بس موضوع الوسامة المفرطة ده وسع من السيد رئيس الوزراء حبتين.
 
ثانيا نساء مصر لا تنجذب للرجل الوسيم ولا حاجة بعيدا عن حمى المتحدث العسكري والتحرشات اللفظية بظباط تأمين لجان الاستفتاء فستات كان فتى أحلامهم في يوم من الأيام، أسنان نبيل الحلفاوي، ويوم تاني شنب أحمد عبد العزيز، وفي أيام أخرى شعر صدر تامر حسني.
فأكيد ما يفرقش معاهم نهائيا لا وسامة ولا يحزنون .. ثم إن سيادة رئيس الوزراء ما حسش وقت تصريحه انه بيحصر دور ستات نزلوا ميادين مصر وقت الثورة، وكل ثورة ووقت الاستفتاء وكل استفتاء ونزلوا بأولادهم مؤخرا الشوارع بعد ٢٤ ساعة من يوم حافل بالتفجيرات عشان بس يدعموا بلدهم ضد الإرهاب في دور عذراء الربيع اللي بتقعد زي الطوبة في بيتهم تستنى الفارس اللي يخطفها وهو أبعد ما يكون عن ستات مصر.
 
بس أرجع وأقول إحنا اللي بنجيبه لنفسنا، عشان بنكتفي اننا نشجع من بعيد، عشان بننزل ننتخب لكن عمرنا إلا القليلات منا ما بنترشح ، عشان بنحب الجيش بس عمرنا ما فكرنا نسأل وليه ما ندخلوش، عشان بنكتفي اننا نرقص قدام لجان الاستفتاء على الدستور، وما بنهتمش بنسبتنا في لجنة كتابته.
 
يا نساء مصر ويا أخواتهم في العالم العربي، فوقوا كده وصحصحوا وخدوا الدور اللي تستحقوه وسيبوا مقاعد المتفرجين شوية، عشان ما تحيبولناش الكلام من اللي يسوى .. و اللي يسوى برضه !
 
غادة عبد العال
*المدونة باللغة العامية*
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.