مدونة اليوم

"عزيزي الفلانتاين"

سمعي
مونت كارلو الدولية

عزيزي الفلانتاين، إوعى تكون فاكرني مش واخدة بالي إن معادك على الأبواب، أو إني بتجاهل إن فيه خلال أيام قليلة الدنيا هتبقى في لون عصير الفراولة والقلوب الحمرا هتبقى في كل ركن، ولا عزاء لقلوب السناجل اللي بتدميها مخالب الدباديب اللي بيشوفوها في إيدين المحبين في هذا اليوم التعيس.

إعلان

 

 

أنا على فكرة مش باستكتر يومين سعادة على طيور الحب اللي في الشوارع دول، يمكن عشان واثقة إنهم بعد أسبوعين تلاتة هتندبوا على بوزهم زرع بصل في التراب.

مدونة وكاتبة مصرية ساخرة تمارس مهنة الصيدلة. بدأت مدونتها "عايزة اتجوز" عام 2006 قبل أن تنشر في كتاب عام 2009 تُرجم إلى لغات عدة عالمية منها الفرنسية وعرض في مسلسل حصل على الجائزة الفضية في مهرجان الإعلام العربي وحصلت عنه عبد العال على جائزة أحسن سيناريو. تكتب منذ 2009 مقالاً ثابتاً في الصحافة المصرية.

فيس بوك اضغط هنا

 
إنت متحيل إني مش عارفة يعني إن علي وأميرة اللي بيشتروا الدبدوب الكبير اللي هناك ده مش آخرهم في القصة دي 6 شهور بعدها هي هتتجوز المهندس اللي هيتقدملها وهو هيجيب عقد ويطلع السعودية ويرجع من هناك بواحدة ست و 5 عيال و كرش عظيم أهم مكوناته الفستق والكبسة؟ 
 
متخيل إني مش شايفة دلوقت اللي هيحصل لميدو وتسنيم اللي في إيديها صحبة ورد حمرا من أم 20 جنيه؟ 
 
ما تقنعنيش إن انت مش عارف إنها بعد كام أسبوع هتكتشف إنه مصاحب إتنين صاحباتها و مقضيها مع الكل حب في التليفون استغلالا لعروض شركات المحمول اللي بتقدمله دقايق مجانية بيستخدمها في تثبيتهم بعد منتصف الليل.
 
أما أدهم و نورهان ورغم الدبل الدهب اللي بتلمع في إيديهم ، فكل حكايتهم هتنهار لما تحس هي إنه عايز يوفر في تمن الفرح في مقابل إنه يفضل معاه شوية فلوس تنفعهم في أول سنة جواز.
 
هو بيتكلم بمنطق وبعقل ، أما هي فشعارها يسقط العقل و لمنطق وإن شالله ما كملت الجوازة أصلا سنة، المهم إنها يتعملها فرح يغيظ صاحباتها وخلاص.
 
مش كفاية رضيت بيه و هو أسمر و هي أصلا كانت بتحلم تتجوز واحد شكل أحمد عز أو كريم عبد العزيز.
 
عزيزي الفالانتاين ، إوعى تفكر إني منفسنة أو متغاظة ، أو زعلانة أو هاطق ، أو إن يوم الاحتفال بسيادتك بيشكل أي ضغط على أعصابي، إطلاقا.
 
أنا بس عايزة أفهمك إني حد عارف الفولة و فاهم أخرتها إيه ، إحنا يا عزيزي مجتمعات بتوصم الحب بالعيب و الحرام ، لدرجة إنه يوم ما بيتحط في سكتها ، يا بتتجاهله ، يا بتحاربه ، يا بتمثل إنها مستمتعة بيه،
 
 بعد شوية وقت كلنا بنكتشف إننا عايشين في تمثيلية و نشتكي إننا اتخدعنا خدعة كبيرة ، مع إن الخدعة دي تمت بموافقة و مشاركة كل الأطراف ، ملحوظة،
 
في نهاية رسالتي أحيط سيادتكم علما إني في يوم من الأيام هابقى حد مهم جدا و هاخترع يوم السناجل العالمي ، اللي فيه كل سينجل هيقابل زميله في الوحدة في الشارع و يهنيه و يقوله ، هابي سينجذل داي ، عشان ما يبقاش حد أحسن من حد يا أستاذ!
 
غادة عبد العال
*المدونة باللغة العامية*

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم