تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

هند الإرياني: "الرسالة"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

كل انسان يأتي للعالم برسالة، يسلمها ثم يرحل. خطر في بالي ذلك عند سماعي خبر وفاة الشحروره صباح، هذه الفنانة التي عرفت بحبها للحياة.

إعلان

 

 

البعض كان يسخر من حب صباح للحياة ورغم أنها توفت في اواخر الثمانينات من عمرها وهناك من عاش لسنين أطول، ولكن كانت السخرية بسبب أن صباح كانت تعيش بقلب فتاة شابه، مرت بها السنوات وهي تحاول أن تعيش هذه الدنيا بطولها وعرضها، حتى اثناء مرضها كانت ترتدي أساور في يديها، تريد أن تبدو دائماً جميلة.
 

هند الارياني، صحفية وناشطة اجتماعية، مدافعة عن حقوق المرأة والطفل، حاصلة على جائزة المرأة العربية لعام ٢٠١٧.

فيس بوك اضغط هنا
شاهدت لها مقابله في احدى القنوات وهي تقول لا تحزنوا عليا بعد موتي فأنا سأكون في مكان جميل.. وابتسمت.
 
لم تكن صباح تحب الحزن ولم تكن تريد أن نحزن بعد وفاتها، أغلب أغانيها عن الفرح والحياة وأرادت أن نودعها بالفرح. هذه رسالتها. وعرفتها ووصلت رسالتها لنا بكل حب.. رسالة "حب الحياة ".
 
ولكن الكثير منا يأتي للعالم ولا يحاول أن يعرف ما هي رسالته، يعيش في الدنيا وكأنه في حالة سرحان، لا يعيش الحاضر وكل ما يفكر فيه اما بالماضي أو المستقبل، اما نادماً على الماضي أو مهموم بما يخبئه المستقبل. وتمر به السنين وهو على هذا الحال إلى أن يأتي موعد رحيله. وقتها يسأل نفسه "لماذا كنت هنا".
 
قرأت عن كتاب كتبته ممرضة استرالية قضت مع الكثير من المرضى آخر أيام حياتهم وهم على فراش الموت، وسجلت الأشياء التي ندموا بأنهم لم يقوموا بها أثناء حياتهم، وكان هناك خمسة اشياء كررها أغلب هؤلاء المرضى وهي: 
 
١ – أتمنى لو أني عشت الحياة التي أريدها وليست الحياة التي توقعها الآخرون مني.
 
٢ – أتمنى لو أنني لم أعمل بكل هذا الجهد.
 
٣ – أتمنى لو أنني كنت أملك الشجاعة للتعبير عن مشاعري.
 
٤ – أتمنى لو أنني بقيت على اتصال مع أصدقاء نسوني ونسيتهم.
 
٥ – أتمنى لو أني سمحت لنفسي أن أكون أكثر سعادة.
 
اقرأ هذه الجمل واسأل نفسك هل انت تعيش الحياة التي تريدها بسعاده أم أنك تعيش حياة ليست حياتك.. هنا فقط ستعرف ما هي رسالتك في هذه الحياة. وعندما تعرفها ستعيش هذه الحياه بكل حب وستتركها بكل حب.
 
* هذه المدونة باللغة العامية*
 هند الإرياني
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.