مدونة اليوم

عروب صبح : "كل عام وأنتم بخير"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

عنوانٌ عادي لمناسبة تتكرر كل 365 يوم وربع اليوم، ولكنها قد تكون أكثر الاماني جديّة هذا العام وعلى امتداد كرتنا المهددة بيئةً وبشراً..على كثر أعياد البشر الدينية والاجتماعية إلا ان بداية السنة والتقويم تُشعرهم بأن ما فات قد مات وأن القادم بالضرورة أفضل بفضل أمنية كل عام وأنتم بخير..

إعلان

 

 

يقولونها بكل صدق لأحبابهم ويقل الصدق وتصبح كمجاملة كلما ابتعدوا عن دوائر عائلاتهم وأصدقائهم فمعارفهم، يظهر أن مفهوم الأقربون أولى بالمعروف قد يكون أصبح مزروعاً باللاوعي حتى بميزان صدق الأماني ...
 
لا أعرف أن جرّب أحدٌ أن يقولها من كل قلبه لكل شخص قالها له في كل مرة!
 
في منطقتنا الشرق الاوسط وبالرغم من أنها قيلت وتكررت على لسان الملايين ممن يسكونوه لبعضهم كل عام في العشر سنوات الماضية الا أنه يبدو أن نتائج الأماني ليست بالتمني وانما تؤخذ الدنيا غلابا... (عذرا للتحريف).. الا إذا ...
 
كانت الامنية تظهر غير ما تبطن...
أو أن مفهوم الخير للآخر والجميع في وجداننا مختلف عن فكرة العدل والرخاء والسلام.
اعتقد أننا بحاجة جدا لمفهوم الخير كشعوب، كعدل ورخاء وسلام, ولذلك قررت أن أتمنى هذه السنة الخير على أجزاء لأكون أكثر واقعية..كما أنني قررت أن أقولها من كل قلبي ووعيي ووجداني علّها تجد نصيبا في التحقق بين بلايين الامنيات التي ستملأ فضاء الكرة الأرضية هذه الأيام..
 
سأتمنى أولاً السلام ... للناس والأوطان, لكل الأرواح حتى الشريرة منها علّها تقل شراً وتجد خلاصها وعلّ الخيرة منها تعمل أكثر على نشر هذا المفهوم الذي يعني التعايش وقبول الآخر و التكامل..
 
في الأعوام القادمة وعلى التوالي سأتمنى العدل الذي بالضرورة إذا تحقق سيكون من الطبيعي أن أتمنى بعده الرخاء ...
للحظة عشت وأنا أكتب هذه السطور حالة من الأمل الجميل ...
أن أمنيات البشر يجب أن لا تتعارض مع ما يفعلون إن أرادوها أن تتحقق..
(ان كنتم تعقلون)
يا أهالي كوكب الارض الذين يسمعون إذاعة مونتي كارلو.. وليُعلم الحاضر الغائب..
من كل قلبي
كل عام وانتم بسلام
 
عروب صبح                        

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم