تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح : "على سبيل التحليل.."

سمعي
مونت كارلو الدولية

لماذا من الصعب أن تجد الفتيات رجالاً للزواج هذه الايام؟سؤال طرحته صديقة أُم ..أجبت بمزاح يشوبه الجِد...مَن تقصدين ب رجال؟ ثم تابعت بعد تفكير قصير: في مستويات اجتماعية معينة العامل الاقتصادي هو السبب على ما اعتقد! متطلبات الزواج عند ما تبقى من الطبقة الوسطى عالية ومرتفعة التكاليف.

إعلان

 

 

بالأمس القريب كان الأهل يساعدون الأبناء في أعباء الزواج وما زالوا، ولكن الحالة الاقتصادية التي بقيت تضغط على هذه الفئة أصبحت تجعل هذه المساعدات غير ممكنة في وجود أكثر من شاب في العائلة !
 
إن نمط المجتمع الاستهلاكي الذي نعيشه بشراسة في هذا العصر يفرض على عقلية البنت والشاب أحدهما أو كليهما متطلبات عجيبة ترضي ما يفترضه من حولهم الواجب أقّله أو أكثره..
وبما أننا كنا مجموعة من الصديقات ممن خضن تجربة دورة خاصة عن (الحاجات والعلاقات) ..
 
قالت صديقة: أعتقد أن المشكلة أن العلاقات بين الشاب والفتاة يشوبها عدم معرفة طرف باحتياجات الطرف الآخر..لذا تجدهما يتنقلان بعلاقاتهما بحثا عن السكينة والاستقرار دون الإدراك أن أي علاقة بحاجة أن يعمل الطرفان على انجاحها عن طريق معرفة احتياجات الآخر وتلبيتها ليستمر التفاهم ..
 
ماذا عن أن العلاقات أصبحت أكثر انفتاحا هذه الايام والشباب يلبون حاجاتهم الجنسية بلا زواج؟
ماذا عن أن نظرة الشاب للفتاة التي يعرفها قبل الزواج فيما يدعونها (صاحبته) مع أنها عملياً أو المفروض (حبيبته) تختلف عن متطلباته في من ستكون زوجته؟ -ما باس تمها غير أمها-
هل نستطيع أن ندعي أننا مجتمعات متصالحة مع نفسها عندما نأتي لفكرة ما ندعي وما نفعل في علاقاتنا؟
ثم لم لا نسمي العلاقات بأسمائها؟- سؤال ألح علي دائماً!- لم لا يقولون حبيب/ة بدل (صاحب/ة)!
لماذا ننكر أن مفهوم مؤسسة الزواج اختلف واختلفت معه متطلبات وتطلعات الرجل والمرأة قبل وخلال العلاقة؟
هل يربي المجتمع النساء والرجال على نفس المفاهيم الاخلاقية تجاه مؤسسة الزواج أصلاً؟
 
تدخلت لأذكر لهن ما قاله أحد الأصدقاء يوما عن "أن مجتمعاتنا بشكل عام تربي البنت أن تكون زوجة وأم وأن تكون مخلصة بشكل كامل لفكرة الأسرة التي تصبح محور حياتها بعد أن تكوّنها، بينما الرجل لا يعطى خلال التربية نفس المفاهيم تجاه الأسرة أو الزوجة أو الأبناء.
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.