تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

جمانة حداد : " سر السعادة الزوجية...تباً للدراسات!"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

ما السر الذي يؤمّن للحياة الزوجية أن تستمر سعيدةً، خاليةً من الاضطرابات والاهتزازات والزلازل؟ هل هناك "وصفة" طبية، أو نفسية، أو تربوية، أو جسدية، أو سلوكية، يؤدي الأخذ بها الى الفوز بالسعادة الزوجية؟

إعلان

 في إحدى الدراسات الحديثة حول هذا الموضوع، تبيّن، يا للهول، أن سر الاحتفاظ بحياة زوجية سعيدة يرتكز على استمرار احتفاظ الزوجة بنحافة جسمها. وخلص الباحثون في هذا السياق إلى أن الزوج والزوجة يشعران بالرضا إذا انخفض وزن الجسم لدى المرأة عن ذلك الخاص بالرجل.

شاعرة وكاتبة وصحافية لبنانية، مسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة "النهار" في بيروت. أستاذة في الجامعة اللبنانية - الأميركية وناشطة في مجال حقوق المرأة. أسست مجلة "جسد" الثقافية المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه. أصدرت عشرات الكتب في الشعر والنثر والترجمة وأدب الأطفال لاقت صدى نقدياً واسعاً في لبنان والعالم العربي وتُرجم معظمها إلى لغات أجنبية. نالت جوائز عربية وعالمية عديدة. من آخر إصداراتها "هكذا قتلتُ شهرزاد" و"سوبرمان عربي".

فيس بوك اضغط هنا

تويتر اضغط هنا

 

هذه الدراسة المصونة التي استمرت على ما يبدو على مدار أربعة أعوام، أظهرت أن العلاقات تدوم لمدة أطول إذا شعرت المرأة بأنها أكثر جاذبية من نصفها الآخر. لكن خبراء متخصصين في العلاقات الزوجية أعلنوا رفضهم لتلك النتائج مؤكدين أن الحجم لا يلعب في الضرورة دوراً رئيسياً في رؤية الزوج لزوجته على أنها جذابة الشكل.
 
إذا كان لي أن أعلّق على هذه المسألة، ففي ودّي القول إن الموضوع لا بد أن يكون يتخطى الوزن بالتأكيد والشكل الخارجي عموما. فمن المرعب والمشين ان يكون نجاح علاقة ما او فشلها قائما على معيار بهذه السطحية والهشاشة.
 
لا يمكن استمرار الحب أن يقتصر على المظهر الشكلي النسائي فحسب ولا على المظهر مطلقاً، بل يتعداه الى الجانب التفاهمي بين الطرفين، وهذا شأن يرتبط بمدى الانسجام لديهما الذي وحده يحمي العلاقة أو يفجّرها.
وإذا كان لي أن اضيف نصيحة ما على هذا المستوى، فهي ألا ينام الواحد منا على حرير في علاقته ويستخف بها. بل علينا ان نربح من نحب كل يوم من جديد وكأنما للمرة الاولى.
كلمة أخيرة: تباً لهذه الدراسات!

جمانة حداد

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.