تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "على سبيل الفرح"

سمعي
مونت كارلو الدولية
2 دقائق

قابلته في بيت أهله في يوم عرسه: ضغطوا علي كثير وقالوا لي كبرت ولازم تتجوز.:مين ضغط عليك؟ بدا وجهه محرجا وهو يجيب : العيلة تعرفي احنا متعودين نتجوز بكير.

إعلان

 

:كم عمرك؟
:22 سنة
:طيب انت ما بتشتغل, كيف رح تكون مسؤول عن عيلة؟
:العيلة تساعد وأنا رح أدور على شغل.
:أنت فرحان؟
:يعني ...
يعني شو؟
:فرحان شوي ... وضع البلد ما بخلينا نكون فرحانين.

ذهبت لمقابلة العروس في صالون أم أحمد للعرائس أشهر كوافيرة في المخيم
أماني طالبة عمرها 19عاما, طالبة دبلوم إدارة مستشفيات ..
بحجمها الصغير بدت مثل اللعبة في فستانها الأبيض ..عيناها كانت تشعان فطنة وذكاء ..
عندما سألتها عن شعورها وأحلامها،
بدت مضطربة لدقيقة ثم بدأت تتحدث بكل ثقة.
قالت: أريد أن أتخرج وأجد عملا.. أريد أن يكون عندي دخل أساعد أسرتي به..

استعجلتنا الخالة لأن العروس يجب أن تذهب لبيت أهلها قبل أن يأتي أهل العريس لأخذها لبيتها الجديد..
عدنا لبيت العريس حيث كانت الموسيقى بدأت تصدح من مكبر الصوت وبدأ الشباب يدبكون فرحا بصديقهم محمولا على الاكتاف..
بعض النسوة والاطفال كن يراقبن من الساحة الصغيرة المغطاة بشادر بين الكرفانين اللذان هما بيت العريس..
واحد من الكرفانين تحول إلى غرفة خاصة بالعروسين..
تجمع صغار الحارة ينتظرون حبات الملبس التي سيرميها أهل العريس عند وصول العروس ...
كان يوما باردا سماؤه رمادية ملبدة بالغيوم ..
الا أن ضجيج الفرح الصغير في مخيم الزعتري أعطاه أحساسا مبهجا.
كنت أنظر لعيون الناس المتعبة،
الناس التي تركت بلادها وأهلها واستقرارها..
في مخيم اللاجئين،
الناس كبارا وصغارا يبحثون عن شيء من الفرح..
عروب صبح

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.