تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "أمام المجلس"

سمعي
مونت كارلو الدولية

المشهد الاولوقفت سيدة تريد أن ينصفها أحد الممثلين..وقفت أمام مجلس نواب الشعب المحترمين،صرخت من شرفة مجلس النظّار، قالت: اعتبروني لاجئة مثل اللاجئين!!!!

إعلان

 

أرملة من الشمال من نفس البلد التي يمثل شعبها الممثلين...أتت للعاصمة الأبية تستنهض الهمم لمساعدتها بالحصول على مأوى لها ولأطفالها.. حتى أنها استجدت كرفانا مثل الذي يسكنه إخواننا في مخيم الزعتري البائس المسكين!
وعدتها إحدى النواب بالمساعدة..
بعد انتهاء الجلسة... لم يتذكرها أحد..
سمعت أحدهم يقول: أبعدوها عن الصحافة..
 
قصة خرافية لا تمت للواقع بصلة وقعت على خشبة مسرح يقف عليه البطل فأردا كتفيه بكل فخر (كل شيء على ما يرام) ويرد الكومبارس بصوت رجلٍ واحد (آمين).
-هذه القصص المجترة وأمثالها نقرأها على صفحات المواقع الإخبارية ونلف وجوهنا باشمئزاز معلقين: مواقع صفراااء،
بلا انتماء
تريد نشر البلبلة، مش شاطرة غير بالزعبرة !
-وتستمر المسرحية ..
يتبدل ديكور المشهد التالي...
على نفس المسرح الذي زين بديكور لمدينة ترتفع فيها البنايات وتضاء حواف الأرصفة لتظهر بهية وجميلة..
أصبح منظر الناس أمام حاويات القمامة منظرا عاديا لا يهز ضمير (الأمة الأبية النشمية)
تململ الحضور من الملل،
لاحظ المخرج بعض الأصوات تعلو بل إن أحدهم قال كلمة حق، وآخر قال عدل، وصوت صرخ نريد أمل !
أرسل أمن المسرح ...
وقفوا حول مداخل المكان
نزل وقال:
انتهى العرض ..
ما بلبقلكم..
خرج مزمجراً
مال على أحدهم ...انتبهوا من الصحافة .. 
عروب صبح
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن