تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "ما الحل؟"

سمعي
مونت كارلو الدولية

مأساة مركبةمن كل النواحي أصبحت الفتاة ذات الستة أعوام ضحية. وإن كانت لم تفقد حياتها بعد، إلا أنها بالتأكيد فقدت الكثير من نفسها وسعادتها وكرامتها وهي ما تزال في هذا العمر الغض.

إعلان

يتفطر فؤادي وأنا أكتب لكم وهي لم تغب عن عقلي أو ضميري منذ أيام بعد أن بعثت لي إحدى السيدات قصتها وصورتها عبر الفيسبوك!
لقد أصبحت قصة هذه الفتاة ..اسمها، اسم والدها ووالدتها وصورتها متداولة على صفحات مواقع التواصل ..

تقول القصة كما وردت أن الطفلة عاشت مع بيت عمها منذ ولادتها لأن والدتها لا تحب خلفة البنات!
الا أنها يبدو أنها قررت أخذها مؤخراً عنوة مما جعل الفتاة الصغيرة تقاوم فمنعتها من رؤية بيت عمها تماماً!

صاحبة الرسالة تدعي أنها جارة الأهل وأنها والجيران يشهدون على الضرب المبرح الذي يقع على هذه الصغيرة وتصفه السيدة بأنه بلا رحمة حيث يصل صوت الضرب الى شقتها وأن أهلها أحيانا يربطونها في الشرفة لساعات. تتابع السيدة أنها بلغت حماية الأسرة منذ أيام عندما رأت والد الطفلة يحملها ويهدد برميها من ذات الشرفة !

رجعت الطفلة مع أهلها الى البيت بنفس اليوم، الا أن صوت صراخها وصل عنان السماء بسبب أنها تعرضت للحرق!
اتصلتُ بمسؤول كبير له علاقة بالأسرة والحماية وأكد لي أن القضية وصلته وأن الفتاة قد حولت بالفعل الى دار الرعاية والقضية الآن منظورة أمام القضاء..
فيما حماية الأسرة أخذت وقتها في التحقق وفيما يأخذ القضاء مجراه، لا أعرف من يفكر بما يمر به قلب وأحاسيس وتفكير هذه الطفلة التي مرت بكل ما سبق في هذا العمر الصغير!
أكاد أتخيلها جسما صغيرا يقبع في إحدى الغرف في دار رعاية لا تعرف بها أحد !
أين مصلحة الطفل الفضلى؟
كيف تقاس بين أهل أعداء ونظام يقيس الوضع بخطوات قانونية بحتة؟
حتى مساء الأمس تأجلت الجلسة الثانية !
لا أحد يعلم ماذا سيحصل مع الطفلة !
المطلوب قانون حماية للأطفال يتواءم مع اتفاقية حقوق الطفل بل ويسمو عليها إنسانيا بشكل التعامل مع الحالات الخاصة التي تتعرض للعنف بهذا الشكل المتوحش.
عروب صبح
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن