تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "مطالب"

سمعي
مونت كارلو الدولية

تعجيزيةفلكية وخارج نطاق المنطقأقل ما يقال عن مطالب بعض المواطنين في الدول العربية !!!

إعلان

يتجرأ بعضهم أن يطالبوا بحقهم بالحياة ... أن لا يقصفوا بالطائرات أو بالصواريخ !! تخيلوا !!
يذهب آخرون الى أبعد من ذلك بالمطالبة بالحق في الانتخاب أو التمثيل في الحكومات دون التدخل في النتائج !
المواطنون في بلادنا متطلبون يثقلون كاهل الحاكم والدولة بمطالب الخدمات الصحية المناسبة التي تحترم آدميتهم !يريدون تعليماً جيداً لصغارهم!

لا يكفي أنهم يتمتعون بسعادة الوجود في الدولة بل يريدون التطاول بالحق في الحصول على المعلومات ! والأدهى من ذلك التعبير عن الرأي!

تجدف النساء في هذه الأوطان عندما تقرر أن تطلب حريتها بتقرير مصيرها! مازالت تطالب باعتبارها مواطنة! وبأن تتساوى بالأجور مع الرجل الذي يقوم بنفس عملها!

يتجرأ المواطن العربي على المطالبة بالشفافية! والمطالبة بالاطلاع على اتفاقية ترهن أمنه لعدوه!!! أستغرب كيف يتجرأ.. وممثليه في برلمانه الوطني لا يحظون بهذا الشرف؟
ما دفعني الى كتابة ما سبق هو تغريدة من حساب السويد بالعربية

"يعتبر رد رئيس الوزراء السويدي على هذا الشخص من الالتزام بمبدأ الشفافية الحكومية حيث أنه يجدر على أي موظف حكومي الرد على تساؤلات أي مواطن أو مقيم عبر البريد أو البريد الالكتروني"
حيث كانت هذه التغريدة رداً على تغريدة شخص اسمه محمد البالوط نقلا عن تجربة قام بها شخص اسمه هادي عبد الهادي جاء فيها:

"شخص قام بإرسال إيميل لرئيس الوزراء السويدي يسأله عن المبلغ الذي يتقاضاه شهرياً،تم الرد عليه بأن الراتب هو (168000) كرون أي ما يعادل (20000)دولار علما أن هذا المبلغ يخضع للضريبة ويبقى ما يعادل 10 آلاف دولار منه يسكن ويأكل ويركب المواصلات على حسابه"

لقد أقر البرلمان السويدي في عام 1991 قانون ينص أنه يحق لأي مواطن الحصول على أي معلومة فيما يتعلق بالوزراء والملك (فيما يتعلق في الشأن العام).
تذكرت أني أعرف هذه المعلومة وغيرها مما قد يشيب له الولدان في الشرق الأوسط منذ أكثر من عشر سنوات عندما زرت السويد لأول مرة وتنهدت ..
.................وإنما تؤخذ الدنيا غلابا
عروب صبح

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن