تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "أين المفر؟"

سمعي
مونت كارلو الدولية

قيل أن القائد طارق بن زياد قالها قبل قرون..."العدو أمامكم والبحر من ورائكم...فليس أمامكم الا الصدق والصبر.."

إعلان

لا أريد الغوص في حيثيات القصة لكن الجواب اليوم يصدح من غزة، يحاكي التاريخ بذلك الموقف والمشهد المهيب في مسيرات العودة ..
يجاوب بصوت يمخر عباب السماء نحو العالم ...الى الأمام نحو أرضنا ..
إن نظر العالم الذي يرنو نحو القدس هذه الايام، لا بد أن يتحول نحو غزة ومسيرات العودة .. نحو الشعب الذي زحف أسابيع طويلة ليؤكد حقه في العودة الى أراضيه وبيوته التي هُجّر منها قسرا..
سبعون سنة ... أجيال منذ النكبة الاولى
ونكبات لاحقة عاشوها من حروب ومذابح، خيانة وحصار وتجويع  ووجع لم ينته حتى هذا اليوم.
أجيال لم ولن تنسى حقها بالعودة الى أراضيها ..
تسير أفواجا وقوافل نحو وطنها فلسطين التاريخية.
على بعد أميال شرقا، جنوبا وشمالا
يمر الوقت ثقيلا هنا وهناك
في مدن التيه حيث يقبع سكان لا حول لهم ولا قوة  الا على بعضهم البعض ..
وبينما سكان الشرق الاوسط وشمال افريقيا في ما كان يعرف بالوطن العربي  
ينتظرون القدر الجديد كما سيعلنه السيد الاشقر مجددا كما أعلن اعترافه ودعمه في الساعة الرابعة عصرا من 14 مايو 1948 .
تتناول غرف الاخبار حول العالم وصفحات مواقع التواصل قصصا على شكل صور وأفلام قصيرة ومداخلات وتحليلات ...
هذا سائح أمريكي يجوب شوارع القدس حاملا علم فلسطين يصرخ " هذه فلسطين المحتلة وترامب هو أسوء شيء حدث لأمريكا"
وتلك صور ايفانكا وزوجها يحتفلان ويأكلان زيتون وزيت فلسطين.
تغرد عروبة عثمان عن عادل منّاع في كتابه نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل" حكاية عزيزة شريدة من قرية الصفصاف اذ دخل الجنود بيتها وقرروا اغتصابها أمام أعين زوجها وأولادها، هددوا بقتل ابنها البكر ان لم تلب رغبتهم فرفضت وقتلوه أمام عينيها، قاومت فقتلوا زوجها ثم قتلوها أمام أطفالها وأصبحت بعد ذلك رمزا للمقاومة".
يجلس الجميع دون استثناء على صفيح ساخن، في لحظة زمنية ستعيد نفسها مراراً يعتقد البعض أنه أوجد وطناً بعد التيه ويعتقد الكثير من الناس وأهل فلسطين التاريخية،
أن لا مفر من العودة.

عروب صبح

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.