تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح : "للمرة المليون"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

لكل الزملاء الصحفيينلكل من يتقمص دور الصحفييا معشر الإعلاميينيا رواد مواقع التواصل

إعلان

أرجوكم أوقفوا الفظاظة التي تتعاملون بها مع الأطفال عبر التقاط صورهم وتوزيعها، أو عبر فيديوهات تظهرون فيها مشاعرهم المكلومة لحاجة، لعوز أو جراء تعرضهم لمواقف صعبة !
احترموا مشاعر الصغار
أحترموا خصوصياتهم
ملايين الصور ومقاطع الفيديو التي تتداول يوميا لصغار سواء من أهلهم، أو ممن يعملون في الصحافة أو (الإعلاميين) والأنكى والأمر من معظم البشر الغرباء الذين يملكون حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي.
لا تضعوهم في الإعلام كأشياء مثيرة للشفقة أو الحزن مهما كانت النوايا نبيلة ..
اتركوا وجه ذلك الصغير أو تلك الصغيرة النائمين على الإشارة دون أن تجعلوا حياتهم وشخصيتهم ملكية عامة على صفحات التواصل الاجتماعي لحصد الإعجاب بقلوبكم الرحيمة التي اهتزت لفقرهم ولرؤية وجوههم المتعبة أو ملابسهم البالية !
لا تعبثوا بخصوصيتهم لأنكم تريدون توجيه اللوم للمسؤولين !
أو لأن ضميركم الحي أوحى لكم بنشر مأساتهم !
دعوا عنكم الأسئلة السخيفة لطفل فقد أحد والديه : ما هو شعورك؟
أو لصغيرة تتعرض للعنف : احكيلنا كيف كانت تضربك أمك !
أبعدوا كاميراتكم عن وجوههم وملامحهم المتعبة وهم يأكلون من حاوية القمامة !
اتركوا تلك الوجوه الصغيرة تكبر دون وصمة عار وذل أو شعور بأنه إنسان يحمل جميل كل أؤلئك الذين قدموا له المساعدة في وقت حاجته!
ان كشف هوية الأطفال الفقراء، المستضعفين، المهمشين، أو ذوي الحالات الخاصة  في وسائل الاعلام وعلى جدران مواقع التواصل يجعلهم معرضين للتنمر أوللخطر وقابلين للاستهداف سواء من نظرائهم أو من كبار مستغلين !
تعميم تجارب الخير والعطاء والحض عليها لا يأتي بفضح الأشخاص المتلقين
فما بالكم إذا كانوا من الأطفال!!
قد يكون من المهم ذكر أن مركز الإعلام الأردني يعمل على وضع منهاج للتغطية الصحفية لشؤون الأطفال يهدف الى توفير محتوى تعليمي نظري وتطبيقي في مجال التغطية الصحافية وكتابة التقارير حول شؤون الأطفال وقضاياهم وتحديدا حماية الأطفال.
تنطلق الفكرة الأساسية لطرح هذا المنهاج من الحاجة الماسة إلى تطوير معرفة ومهارات الأجيال الجديدة من الصحافيين الأردنيين والعرب في المبادئ والقيم المهنية والأخلاقية وتمكينهم من تطبيق الممارسات الفضلى في التعامل مع شؤون الأطفال واليافعين والشباب عند إعداد التقارير والتغطيات الإعلامية، ومراعاة الحساسية الخاصة في هذا النوع من التغطيات تحديداً حينما تتناول الأطفال واليافعين في البيئات الخطرة أو العنف وما يحتاجونه من حماية!
حتى ينتهي هذا المنهاج و يتخرج أول فوج تعلمه وتدرب علية
للمرة المليون
احترموا خصوصية الأطفال .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.