تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "متى الفرج؟"

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

وبعدين؟ نفسي أكتب مقالة عن حالة فرح!عن حالة حب!ما فينا غير بلوة ورا بلوة ومصيبة بتلحقها أختها!كيف ممن تحكي بايجابية وانت عايش في منظومة إدارية متهالكة! في دولة تتنصل الحكومة فيها من مسؤولياتها قبل التحقيق؟

إعلان

كيف ممكن بلد ما فيها حرب تصير فيها مصيبتين كبار في نفس السنة تباعا مثل حادثة الصوامع في العقبة بشهر أيار الماضي والتي راح ضحيتها مجموعة من الشباب الأردنيين  دفعوا حياتهم ثمنا لفرصة عمل لا تتوفر فيها أدنى درجات السلامة العامة ... وبعدها قبل أيام حادثة مسارعين الزرقاء في البحر الميت التي راح ضحيتها أطفال مدرسة فيكتوريا وآخرون لم يذكر الإعلام المحلي حتى أسماءهم !
 

في الحادثة الأولى بينما الرئيس الملقي وحكومته لم يلقوا بالاً للحادثة وقتها حتى انتشرت على مواقع التواصل بعد أسبوع من حصولها !

انتهت المصيبة الى (لا مسؤولية على أحد) حيث لم تتحمل الشركة التي لزم لها العطاء ولا المقاول الفرعي الذي أعطي مهمة إنهاء العمل - بلا شفافية- أي مسؤولية قانونية ..

سويت الحادثة بتعويض مادي لعائلات الشباب على أن يتم اسقاط الحق !
للعلم أهل الشباب لا يعرفوا اسم صاحب الشركة حتى هذا اليوم!

ها هو رئيس الوزراء الرزاز يتبنى رواية وزير التعليم المبدئية المضللة بأن الرحلة غيرت مسارها ثم لاحقا وبدون اعتذار عن المعلومة الخاطئة يقرر تشكيل لجنة تقصي الحقائق بملابسات الحادث الأليم !

في اليوم الرابع للمأساة بينما تضج الدنيا بحصول خطأ بتسليم جثث الاطفال لأهلها، لا يلبث أن يخرج على الملأ أحد الوزراء الذي هو عضو لجنة تقصي الحقائق ليصف أداء جميع الأجهزة والوزارات (بالأداء المتميز) !!!

من الجدير بالذكر هنا أنه ومنذ تشكيل حكومة الدكتور الرزاز تم تشكيل عدد من لجان التحقيق في قضايا مختلفة
أشهرها قضية الدخان وهروب عوني مطيع وآخرها حادثة البحر الميت.

وكالعادة في عز الحيص والبيص بقضية رأي عام ............ يمنع النشر
- منيح اللي بكتب في مونت كارلو مش في محل ثاني-
للأسف تزداد هوة قلة الثقة بين الشعب والحكومة في غياب رواية واضحة وشفافة لأي من الفواجع والأحداث الكبرى!

لا شك أن وجود الرئيس في قلب الحدث كان أمراً محموداً ولا شك أن وجود أبطال مثل الشهيد هاشم الزيادات العبادي والغطاس سعد العجالين والمشاركة الوجدانية بين الأردنيين جميعا أنارت عتم المأساة الى حد ما.
 

لكن،
مع توالي الأزمات نحتاج حكومة وشعباً الى اشتباك حقيقي مع الترهل والفساد الذي جعل مآسينا تتوالى بهذا الشكل !
فهل نستطيع؟
عروب صبح

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.