تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "موسم الهجرة"

سمعي
مونت كارلو الدولية

ارتطم الخبر بي فجأةجاءت رسالةقال مودعاً:سأذهب:كيف ستذهب هكذا؟ :كيف تخبرني بكل بساطة انك ذاهب؟ :متى قررت !؟ متى عرفت ؟! هل حاولت!؟

إعلان

في لمح البصر
قبل سنوات قليلة الا أنها مرت كلمح البصر ..
التقينا على حين تغريدة وأصبحنا أصدقاء .. وامتدت عدوى الصداقة بين عائلتينا وأصبحت رفيقة دربه صديقتي ولأبنائي أصبح هناك قلبين محبين..
:اسمع
هل لي أن أتظاهر بأنك تكذب علي !؟
هل لي أن أصدق أنك تكذب علي !؟
لكن الاصدقاء لا يكذبون وأنت لا تكذب!
عليك أن تعرف أني غاضبة من ذهابك
ليس منك
ولكن من غيابك  
لا يجدر بالأصدقاء الرائعين أن يختفوا بلمح البصر
الاصدقاء عليهم واجب أن يبقوا حين يحتاجهم الأصدقاء وأنا أحتاجك، وهناك برناديت ونجيب والحفيدة يحتاجون بل هم في حاجة ماسة لبقائك ..
وهناك أناس لم تسمع بهم بعد ... قد يحتاجونك ..أنا متأكدة أنك لو تسمع بهم أو بحاجتهم ستقف معهم كعادتك ...
صديقي الذي أتت به الصدف عبر بلاد التغريد يريد أن يهاجر كالعصافير ..
من هجرة إلى هجرة
حتى الهجرة الطوعية هي بالحقيقة هجرة قسرية
بعيدا عن الأصدقاء والأحبة
لماذا لا تنتظر بعض الوقت !؟
أكلم نفسي !!! لماذا لم ينتظر بعض الوقت؟
استعجلت
قلت لي يوما ستعلمني الهجرة نحو بلاد ما بعد المحيط..
شجعتني أن أفرد جناحي المتعبين من الرفرفة في نفس المكان دون جدوى!
جبنت ... ما زلت جبانة
ها أنا أتشجع وإذا بك تهاجر من جديد
ليس عدلا أن تشجعني ثم تذهب !
حسناً بعيدا عن اللوم
قد تكون الهجرة جيدة
تحمل مغامرة
تَعِد بشكل جديد للحياة
من يعلم؟
كضوء مررت ولأن الضوء لا ينتهي بل يرحل وينعكس ليعود... أنا أعلم أنك هنا وهناك وفِي خير ما وفِي طريقة ما تنعكس لتنير مكانا ما بقلبك الطيب.
كم يؤسفني ويحزنني أنني لن أراك ذات صيف قريب مع أنني لم أكن أراك دائما !
إلا أنني كنت بشكل ما مطمئنة أنك هناك.
وجودك كان بعض أمان ..
وجودك سيبقى
وجودك حقيقي
الأصدقاء لا يذهبون
عمي رمزي طوال
صديقي الغالي
أنت باق
ما بقي محبوك
أنت باق
ما بقيت

عروب صبح

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن