تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

هند الإرياني: "الدَّين الذي رده لي فيليب"

سمعي
مونت كارلو الدولية

قررت أن أكتب قائمة بأسماء الأشخاص الذين كان لهم دور كبير في مساعدتي خلال الشهور الماضية، ربما في يوم ما أستطيع أن أرد لهم هذا الدين.

إعلان

فيليب أوكونور، صحفي ايرلندي يقيم في السويد منذ سنوات طويلة، شغوف بعمله، تعرفت عليه بالصدفة عندما كنت في اسوأ فترة من حياتي، وهي الفترة التي كنت أعيش فيها الخوف من الترحيل.

بمجرد أن قرأ عن قصتي لم يتردد، بعث لي رسالة قال فيها بأنه سيأتي لبيتنا ويصورني، قال لي: "لا تخافي، لو حدث أي شيء قولي لي وسأنشر عن موضوعك في كل وسائل الاعلام، وكان هذا كافياً لأشعر بنوع من الأمان".

جاء فيليب للبيت وكان يبدوا متحمسا جداً، لم يكن حماس "السبق الصحفي" وإنما كان حماساً يظهر بأنه مؤمن بقضيتي وأنه يريد أن يساعدني بقدر استطاعته. وفعلا الفيديو الذي صوره انتشر في عدد من القنوات، وساعد كثيرا في وصول صوتي.

في الأيام الأخيرة لهذا العام قرأت تغريدات لعدد من الأصدقاء كتبوا عن عام ٢٠١٨ وكيف مر عليهم، الكثير منهم كتب أنه كان عاماً صعبا خاصة من الناحية المادية، وذلك ربما يعود للمشاكل السياسية والاقتصادية التي تعاني منها الكثير من الدول.

ولكنني توقفت عند ماكتبه فيليب، لم يكتب عن عام ٢٠١٨ فقط وإنما كتب عن حياته والتي تفسر سبب اهتمامه بقصتي والدعم الذي قدمه لي.

كتب فيليب أنه قبل تسعة عشر عاما، في مثل هذه الأيام لم يكن يملك أكثر من ثلاثة يورو في جيبه، وكانت حبيبته السويدية آنذاك طالبة وساعدته في أشياء كثيرة منها السماح له بالسكن معها. فقرر بأنه سيرد لها الدين بأن يساعد غيره، كان حلمه في ذاك الوقت بأن يصبح صحفيا بعيد المنال، ولكنه اليوم صحفي ناجح يعمل مع جهات اعلامية شهيرة، هو اليوم يعيش مع حبيبته التي تزوجها وأصبح أب لابنتين، وهو اليوم  يساعد الكثيرين، منهم أنا، ساعدني بدون تردد أو انتظار لمردود.

في هذه الفترة قابلت الكثير من الشخصيات التي زارت حياتي وساعدتني بكل حب. هذه قصة فيليب وسأحكي لكم عن البقية في مدونات قادمة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن