تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

عروب صبح: "حقك تميز"

سمعي
مونت كارلو الدولية

تحالف حق هو تحالف أردني مدني وشكل من أشكال التضامن وجد للعمل على التشبيك بين منظمات المجتمع المدني للتحرك والتأثير على المجتمع والمشرع بشكل ايجابي لتغيير قانون العمل المؤقت المفتوح للتعديل.

إعلان

يطالب تحالف حق ب الحضانات المؤسسية للأسر العاملة، العمل المرن، إجازة الأبوة، المساواة بالأجر عند تساوي قيمة العمل وحق عمل أبناء الأردنيات دون قيود.

وبناء عليه قدمنا تعديلا " بأن لا تنطبق أحكام المادة الثانية عشر والتي تنظم عمل الوافدين على أبناء الأردنيات".

يوم الثلاثاء الثامن من كانون الثاني لعام 2019 وفي جلسة مجلس النواب كان المشهد كالتالي!

بعد أن بلغت القلوب الحناجر ونحن نستمع لمداخلات السادة والسيدات النواب على ما تقدم به مقرر لجنة العمل النائب خالد رمضان بأن "يعفى أبناء الأردنيات من تصاريح العمل " وإذا بالنائب خليل عطية يضيف رغبته بأن يعفى أبناء غزة من تصاريح العمل ولحقه النائب يحيى السعود ليؤكد على نفس الطلب.

جرى التصويت وأعلن الرئيس الموافقة بالأغلبية بعد إضافة مقترح السيد رجائي المعشر كلمة المقيمين على الجملة أعلاه " يعفى أبناء الأردنيات المقيمين من تصاريح العمل" وإضافة إعفاء أبناء غزة من تصاريح العمل .
خرج الخبر على أن (مجلس النواب أقر التعديل الذي يسمح لأبناء الأردنيات والغزيين بالعمل دون تصاريح) .

وهنا دخل الحابل بالنابل
وخرجت بعض الحناجر تستنكر
فالحكومات المتعاقبة والمجتمع المضلل ما زالوا يقاومون المساواة في الحقوق لأبناء الأردنيات تارة بحجة أن الطفل ينسب لأبيه وتارة  أن هذا الامر سيسمح بفكرة الخوف من التغيير الديموغرافي/ إعادة توطين الفلسطينيين في الأردن / الوطن البديل!

وبدا للعامة أن إعطاء الحق لأبناء الاردنيات بالعمل دون تصريح هو نفسه السماح للأخوة من أبناء غزة المقيمين في الأردن بالعمل دون تصريح!

وهما كما يهيأ لهم جزء من صفقة القرن ومؤامرة الوطن البديل مع أنهما أمران على أهميتهما الحقوقية والإنسانية مختلفان جملة وتفصيلا!

فحقوق (أبناء وبنات الاردنيات) أيا كان والدهم شأن يتعلق بمواطنين أردنيين، أما السماح لأبناء غزة من غير أبناء الأردنيات فهو شأن يتعلق بإخوة وأشقاء عرب مقيمين في الأردن ويعبرعن التزام الأردن بموقفه السياسي والأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحقه في الحياة بكرامة حتى تحرير أرضه المحتلة.

الإخوة والأخوات المحترمين والمحترمات معارضي حق الأردنيات في إعطاء جنسيتهن لعائلاتهن،
لم لا تعترضوا على أن النسب لا يتأثر عندما تعطي الأم الاميركية أو الأوروبية مثلا جنسيتها لأبنائها من الرجل الأردني؟

لم لا يصبح هناك خطر ديموغرافي وإعادة توطين اذا قرر الرجل الأردني الزواج من أربع نساء؟
من حقكم أن تميزوا.
عروب صبح

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.