تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

تعرف إيه عن المنطق؟

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

السؤال الشهير الذي سألته أبله عفت لتلاميذها، عرفوه بأنه علم الاستدلال والبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح..وهو علم يخدم يجميع العلوم ويحتاجه الإنسان للاستدلال على النتائج في جميع أبحاثه العلمية والانسانية.

إعلان

 

ورغم أننا نفكر كجزء من طبيعتنا البشرية، الا أن هذا التفكير إن لم يحتكم لقواعد معينة يرتب فيها المعلومات الذهنية المسبقة، فلن يتمكن من الوصول الى نتائج حقيقية.
وعشان ما أتعمق بالفلسفة زيادة، سؤالي الذي يؤرقني وين المنطق باللي عم بيصير؟

أريدكم أن تساعدوني بالبحث عن الإجابات بما يمكن أن يكون منطقا مقبولاً نتفق عليه ولو لبعض من الوقت !
كيف نستطيع تصحيح تفكيرنا لنستدل على الحقائق؟

وماذا لو أن أكاذيب البعض أصبحت حقائق؟ هل هناك منطق خاص للاستدلال عليها أو لدحضها؟

لنفترض أن السماح بتغلل الأكاذيب لوعي الأجيال عن طريق التطبيع قد يجعل منطقهم بلا أدلة أو يضعفها، وبالتالي وصولهم للحقيقة التي يحاول الاحتلال مثلا محوها من ذاكرة الأجيال ...كيف سيؤثر المنطق المفتعل الجديد على موقفهم من قضاياهم؟

173 عاماً لم تستطع أن تجعل الهند بريطانية للأبد ! الإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية المشتركة أثناء الاتحاد الأيبيري لم تستطع الصمود أكثر في أميركا الشمالية والجنوبية !(1580–1640)
فرنسا ليست ألمانية، الجزائر ليست فرنسية وليبيا ليست إيطالية ..
وبالتالي الجولان سورية وفلسطين عربية.. أجد هذا منطقالتاريخ هذا العملاق الكبير الذي يكبر يوميا ويتضخم بأحداث ما يجري في هذا العالم، يقال أنه لا ينحني إلا للأقوياء فهم مَن يكتبونه.

يطرأ على الناس والأمكنة أحداث وأحيانا أهوال تغيّر من الأحوال
إلا أن الثابت هو الحق اذا تمسك به الناس بقوة وليس فقط بالآمال
فالاحتلال على مر التاريخ طارىء والخونة طارئون
الا أن أي حق يحتاج الى فعل وليس فقط قول

إن اعتراف ترامب لن يغير من الحقيقة التاريخية بأن الجولان أرض سورية محتلة وأن فلسطين لأهلها الذين أخذت منهم عنوة بالسلاح.
عبر التاريخ (كل احتلال زائل )
يترك جراحاً .. يترك ندوباً ..إلا أنه ينتهي
المسألة مسألة وقت.. من أقوى من مَن؟ متى؟ والى متى؟
#هذا_وقت_سيمرّ
#المهم #المقاومة والتمسك بالحق.
وتعليم الأجيال القادمة المنطق.
 

عروب صبح

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.