تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدونة اليوم

شوكة.. المتحرش

سمعي
مونت كارلو الدولية

ها هو عمرو وردة يرفع علامة النصر ويستعد للتمرين مع منتخب مصر لملاقاة أوغندا ...زي الشعرة من العجين ....

إعلان

لقد كان ذلك متوقعا ففي مايو 2005 وبشكل مخطط له قام البلطجية من مؤيدي الرئيس المخلوع بالاعتداء جنسيا وجسدياعلى عدد من الصحفيات والناشطات أثناء وقفة في وسط القاهرة للاحتجاج على التعديلات الدستورية المعروفة (بمواد التوريث)، تمت هذه الاعتداءات وسط الوجود الأمني المُكثف الذي عادة ما يُصاحب المُظاهرات والوقفات الاحتجاجية في مصر، لقد كان مشهد الاعتداء الجنسي على الناشطات ولقطات ملابسهن المُمزقة وكرامتهن المُستباحة في قلب العاصمة صادمة للوعي الجمعي، كانت تلك المُمارسة الأمنية المُمَنهجة والمنقولة على الهواء إعلانا ضمنيا من الدولة عن السماح بقمع واستباحة أجساد المواطنات !
وها هو شوكة ينجو بفعلته الأخيرة...
حتى فخر العرب لم ينجو من سقطة أن يطلب من الناس أن تعطي زميله المتحرش فرصة أخرى بالرغم من تاريخ شوكة المشرف بالتحرش!
في كل مرة يفتح باب الحديث عن التحرش ينبري الكثير من الناس للدفاع عن المجتمع الفاضل الذي لا تحدث فيه هذه الأمور الا بشكل لا يذكر!
ومن ينسى ؟ "إنت أردنية عمووووو؟ "
كما تعودنا أن يرافق الدفاع المستميت عن أخلاقنا الأصيلة الإتهام للنساء المتحرش بهن على أنهن السبب في هذا العمل المشين ... فهن مصدر الغواية والخطيئة بما يلبسن أو بحركاتهن المقصودة !
ثم ما الذي جعلهن يتركن بيوتهن أصلا ؟
حملة (أنا أيضاً) كشفت الوجه القبيح للعاملين بالفن في هوليوود والعالم الا أن ذلك لم يمنع قصص الفنان سعد المجرد أن تملأ فضاء الإعلام !
 ثم أيضا يخرج زي الشعرة من العجين !!!لا بل ويعود المعلم للغناء!
والشيء بالشيء يذكر...

منذ أيام وأثناء حضوري لأحد الأفلام تفاجأت بشكل الممثل العالمي براندون فريزر! ذلك الفتى الرياضي الذي مثل أفلام ذا ممي وجورج اوف ذا جنغل، أين اختفى كل هذا الوقت وكيف أصبح بهذا الشكل؟ بحثت سريعا لأجد أنه تعرض لأوقات صعبه في حياته قبل أن يقرر الغياب، كان من أبشعها محاولة رئيس جمعية الصحافة الأجنبية سابقا فيليب بيرك التحرش جنسياً به أثناء حفل غداء جولدن جلوب الذي استضافته الجمعية في هوليوود!
هل تعتقدون أنه لم يكن محتشما بدرجة كافية ؟
المتحرش مجرم ... يدمر حياة الإنسان الذي اعتدى عليه طفلا/ة إمرأة أو رجلا ...
والتحرش ليس باللمس او بالكلام فقط فقد حملت التكنولوجيا أساليب متنوعة ومبتكرة ..
اذا لم نقف جميعا معا لنجرم هذا الفعل ...
سيبقى المجرد وأمثاله يجردنا من أخلاقنا في كل مرة نسمعه ونصفق له...
وسيبقى اللاعب شوكة مغروسا في حلوقنا الصامتة ...
عروب صبح
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.