ثقافات

مي عودة : " لا بحر في رام الله ولا بوابة في غزة"

سمعي

فيلم " يوميات" يدور حول ثلاث شخصيات نسائية من غزة أثناء زيارة المخرجة الفلسطينية مي عودة للمدينة مباشرة يعد الحرب عام 2009 بعد أن كانت تصلها خلالها رسائل صديقتها الإلكترونية اليومية التي سمحت لها بمتابعة الحرب بكل تفاصيلها ودفعتها للتوجه إلى غزة في وقت كان يعتبر مجرد التفكير بذلك ضربا من الجنون ولاسيما الدخول من معبر رفح الذي كان مغلقا.

إعلان

مي عودة مخرجة فلسطينية شابة تدرس حاليا ماجستير إخراج وثائقي في النروج وتطمح في الإنتاج السينمائي للدفع باتجاه صناعة حقيقية للسينما الفلسطينية، فهي تنتمي إلى جيل الانتفاضة الأولى من المخرجين الذين جربوا في الأفلام من دون دراسة حرفية للسينما.

تعتبر مي عودة فيلمها "يوميات" تحية إلى المرأة الفلسطينية المناضلة والمحاصرة من عائلتها ومجتمعها وحكومتها واحتلالها والأنظمة المحيطة بها والتي تعيش الواقع بطرق مختلفة فتترك الواحدة جانبا المسؤولية الشخصية لتحرير بلدها والثانية أسئلتها بانتظار الوقت المناسب فيما تختار الثالثة التمرد. وكان من المقرر أن تصور مي عودة فيلمها خلال أسبوعين إلا أنها لم تستطع الخروج إلا بعد شهرين ونصف فعاشت معنى الحصار الفعلي وصورت تفاصيل حياتها اليومية مما أعطى الفيلم طابعا حميما وشخصيا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم