تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

ريتا خوري : " أسرار صغيرة" صالحتها مع بيروت

سمعي

كانت تحلم بالصعود إلى القمر فمارست السقوط الحر ونجحت في تفادي الارتطام... أسرارها الصغيرة خبأتها في دفاتر الطفولة فتحولت في الكبر إلى باب مشرع على البوح في مدونات بأسماء مستعارة تكلمت منها إلى غرباء افتراضيين لا تعرفهم ولا يثقلون عاتقها بالأحكام معتقدة أنها لن تلتقي بهم يوما ولا أن تبني معهم صداقات إلى أن جاء كتابها "أسرار صغيرة" مؤخرا عن مؤسسة قطر للنشر.

إعلان

ريتا خوري استضافتها علياء قديح لتحكي لها حكاية التدوين الذي بدأته من عام 2006 إلى عام 2011 كرغبة ملحة في الكتابة اليومية وحاجة لتفريغ طاقة دفينة وخشبة خلاص لمن يحمل أكثر من خمس بطيخات في اليد الواحدة. فوجعها مرآة لوجع الآخرين الذين يقرأون لها من دون أن يعرفوا من هي وتعليقاتهم اليومية تمنحها الشعور بالطمأنينة وبأنها ليست وحدها بأوجاعها على الكرة الأرضية.
 
نصوص المدونات كانت وليدة اللحظة لا تعود إليها بعد أن ترميها على المدونة ، ولكن لمتطلبات النشر رتبها الكاتب المصري أحمد العايدي فجاءت وكأنها في تسلسل تاريخي بطلته الرئيسية الكاتبة. التدوين خاصمها مع بعض أفراد عائلتها عندما صرحت إحدى صديقاتها بالخطأ عن اسم المدونة الحقيقي، هي الإعلامية الشهيرة، ولكن الكتاب صالحها معهم ومع مدينتها بيروت التي كانت تشعر فيها بالغربة  عن المكان والعقلية فاكتشفت قراءها والتقت بعدد كبير منهم وعادت إلى باريس بطاقة إيجابية أعطتها دفعة قوية في الحياة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.