تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

نول" كاميليا جبران : لغة مشتركة تتجاوز أوتار العود والكونترباس

سمعي

أبدعت كاميليا جبران غناء وعزفا على العود في حفلتها الباريسية مساء الجمعة ١٥ شباط/فبراير بالاشتراك مع عازفة الكونترباس سارة مورسيا الآتية من عالم الجاز والموسيقى المعاصرة وعازفات الكمان والتشلو والألتو من الموسيقى الكلاسيكية. فبعد تجارب الإلكترونيك مع فرنر هاسلر ثم والتنويعات السولو تعود إلينا كاميليا مع ألبومها الجديد "نول".

إعلان

أن تغني كاميليا دور "ضيعت مستقبل حياتي" لسيد درويش من دون عود وعلى عزف كونترباس سارة مورسيا الفرنسية من أصول إسبانية فهذا تحد كبير،  وان تنجح في إطراب العرب والأجانب من الحضور والسامعين فهذا معناه أن عملا كبيرا دؤوبا ودقيقا قد تم بين الفنانتين للوصول إلى هذا الرقي،  مع العلم أن كاميليا ألفت كل موسيقى الألبوم وسارة قامت  بالتوزيع الموسيقي لكل الأغنيات. فالوصول إلى لغة مشتركة كان الأساس هنا واللقاء الفني مع سارة بدأ عام ١٩٩٨ في القدس مع فريق صابرين والتبادل الإنساني والفني تبلور في هذا المشروع الذي قبل أن يكون أسطوانة بدأ على الأرض وليدا للحفلات الحية.
 
 
علياء قديح التقت كاميليا جبران قبل حفلتها الباريسية فحدثتها عن الألبوم الذي يحتوي على التراث المصري متمثلا بدور "حياتي" وعلى قصائد من الشعر الحديث لشعراء أصدقاء كانت قد غنّت من قصائدهم في اسطواناتها السابقة أمثال المغربي حسن نجمي والفلسطيني سلمان مصالحة. والملفت في الألبوم حضور أشعار بدوية غنتها كاميليا باللهجة البدوية وهي كانت قد اكتشفتها  في كتاب حول شعر البدو الأمريكي عاش سنوات طويلة مع قبائل البدو في سيناء.  
 
 
في كل مرة تأخذنا معها كاميليا طواعية إلى تجاربها وعوالمها الموسيقية التي لا تنضب، تعود إلى التراث باختلاف لهجاته وإيقاعاته وتنهل من كلمات شعراء الحداثة ما يعبر بقوة عن واقع عام وخاص فطبول الحرب في شعر حسن نجمي يوازيه الحال الاقتصادي الصعب للبدو خلال الحرب للعالمية الأولى ولا يزال حتى اليوم في أغنية "سبع سنين". ربما الحلم هو المخرج  وهو على كل حال في أسطوانة "نول" ايروتيكي وبدوي وبعنوان "البارحة في الليل ..."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.