تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

سميرة القادري تجمع بين البحث العلمي والغناء النخبوي وتلحن

سمعي
الصورة من فيسبوك

سميرة القادري باحثة وأستاذة في علم الموسيقى وعاشقة للقصائد الصوفية الأندلسية خصوصا تلك التي تعود على القرن السادس عشر والتي كتبها الموريسكيون بعد انهزام العرب في الأندلس.

إعلان

هي في الأصل مغنية أوبرا، سوبرانو، مغربية من مدينة تطوان التي تفوح بعبق أندلسي ساحر.

توجت سميرة القادري بلقب "أحسن فنانة للعام 2013" من قبل "الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون" في المغرب وأحيت حفلاً أخيراً في مهرجان الموسيقى الروحية في مدينة فاس قبل أن تحل في عنّابة بالجزائر ضيفة شرف على مهرجان الموسيقى والأغنية الحضرية في دورته التاسعة (بين 10 و18 تموز-يوليو).

عبر تجربتها كسوبرانو، كانت سميرة القادري أول من غنى "الليد" والـ"كانتيت" والـ"رومانسا" في العالم العربي، كما أنجزت أبحاثاً كثيرة عن الموسيقى المتوسطية وهي تغني بالعربية والإسبانية والأمازيغية. تخصصت بغناء القرن السادس عشر وتغني باللغة القشتالية الأندلسية القديمة.

تنجز سميرة القادري حالياً تجربتين جديدتين: الأولى تجربة غناء قصائد صوفية قشتالية قديمة بعد أن وضعت لها الموسيقى بنفسها، والثانية تجربة مختلفة تمزج الموسيقى والشعر التراثي القديم بألحان عربية مطعمة بنغمات الجاز مع رباعي هولندي بهدف ملامسة جمهور أوسع.

سميرة القادري ضيفة مجلة "ثقافات" هذا الأسبوع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.