تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

الكاتب الليبي إدريس المسماري: الرواية التي لا تكتمل

سمعي
الصورة من يوتيوب
إعداد : هدى إبراهيم

بدأ إدريس المسماري بكتابة روايته الأولى "حيه على برقة" في كانون الثاني-يناير عام 2011، وحين اندلعت الثورة تركها على حالها ونشرها كما هي دون أن يعود إليها وهي تناولت أساساً مرحلة سابقة من تاريخ ليبيا خصوصا في الخمسينات، حيث كان في ليبيا متسع للفرح والألم والجنون، وكان فيها خواجات وصبية وطبقات ومقاه وعلاقات اجتماعية طواها الزمن، يسترجعها الكاتب من خلال مجموع الشخصيات.

إعلان

أما في "سيرة فبراير"، الصادرة حديثا عن "دار النهضة"، فصور المسماري ملامح من سيرته الذاتية خلال التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ فبراير عام 2011. ولا تخلو هذه السيرة من رغبة توثيقية وملامح تتقاطع مع التاريخ العام لليبيا، حين كانت كل أحلام التغيير مشروعة وقريبة من اليد في وقت قريب. التزام إدريس المسماري ونضاله قاداه إلى السجن ثم إلى الإقامة الجبرية في بداية الانتفاضة ضد نظام العقيد معمر القذافي قبل أن تصله تهديدات بالاغتيال في الفترة الأخيرة، مثله مثل كثير من المثقفين وحيث الوضع الليبي لم يعد يسمح بحرية الكلمة في هذا البلد الذي تحكمه الميليشيات المتطرفة.
إدريس المسماري ضيف "ثقافات" مع هدى ابراهيم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.