تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

فيلم "فيلا توما" لسهى عرّاف: رصد لتحولات المجتمع الفلسطيني

سمعي
الصورة من فيسبوك
إعداد : هدى إبراهيم

أثار شريط "فيلا توما" للمخرجة الفلسطينية سهى عراف الكثير من الجدل بسبب هوية هذا الفيلم، فقد أراد الإسرائيليون الذين مولوا الجزء الأكبر من ميزانيته اعتباره إسرائيلياً وردت المخرجة بأنه فلسطيني لأن الأعمال الفنية والأفلام تتبع أولا شخصية وهوية المخرج، وتظل حرة لا يمكن نسبتها إلى مكان لا يشبهها.

إعلان

كان ذلك في "مهرجان البندقية السينمائي" الذي انتهى في السادس من أيلول-سبتمبر 2014 وفي "مهرجان تورنتو السينمائي" أيضاً حيث رفضت المخرجة أن يقدم الفيلم باسم دولة إسرائيل ورفضت إسرائيل أن يقدم باسم فلسطين، فخرج الفيلم حاملا اسم مخرجته دون إشارة إلى أي بلد. وحين وصل الفيلم إلى "مهرجان الإسكندرية السينمائي"، واجهته عاصفة من الانتقادات التي اعتبرت أن المهرجان يطبع مع إسرائيل حين برمج الفيلم باعتبار أن تمويل "فيلا توما" إسرائيلي.

المخرجة عرّاف مع بطلات "فيلا توما" في مهرجان البندقية (الصورة من فيسبوك)
المخرجة عرّاف مع بطلات "فيلا توما" في مهرجان البندقية (الصورة من فيسبوك)

غير أنه وبعيداً عن كل هذا الجدل فإن شريط سهى عراف الروائي الأول "فيلا توما"، يصور آثار الاحتلال على الفرد والعائلات والمجتمع الفلسطيني، فالاحتلال مسؤول عن حالة الانعزال التي آلت إليها عائلة فلسطينية منذ الستينات إلى اليوم وهو قوضها في أرستقراطيتها ومداها الحيوي كما قوض جغرافية المجتمع الفلسطيني.

الفيلم يصور من خلال أخوات ثلاث وابنة الأخ الشابة يوميات هذه الأسرة التي انحشر عالمها داخل الفيلا والأفكار والأحلام التي لا سبيل لها لأن تتحقق.

في "ثقافات" اليوم لقاء مع المخرجة سهى عراف والممثلات والمخرجات الفلسطينيات: نسرين فاعور، علا طبري، شيرين دعيبس وماريا زريق بطلات الفيلم للحديث عن أدوارهن وعن العمل الذي مهما قيل فيه، يبقى عملا ضروريا وتجربة تضاف إلى تجارب السينما الفلسطينية التي تحاول أن تكون فلسطينية، رغم كل شيء.

ملصق فيلم "فيلا توما" للفلسطينية سهى عرّاف (الصورة من فيسبوك)
ملصق فيلم "فيلا توما" للفلسطينية سهى عرّاف (الصورة من فيسبوك)

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.