ثقافات

إرادة الحياة هي الأساس في تجارب اليمنية خديجة السلامي والسوري حازم الحموي السينمائية

سمعي
حازم حموي وخديجة السلامي (روتيوب)
إعداد : هدى إبراهيم

ليست خديجة السلامي أول مخرجة يمنية وأول مذيعة في التلفزيون اليمني فحسب بل هي طاقة عمل مستمرة أنجزت عشرات الأعمال الوثائقية والتلفزيونية بشكل مستقل ومعظمها تناول قضايا تخص المرأة اليمينة وحياتها.

إعلان

بعد دراستها في الولايات المتحدة وعودتها إلى اليمن، متأثرة بتجربتها الشخصية ومعايشتها للمجتمع اليمني تناولت عددا من القضايا الحساسة من المرأة إلى العدالة إلى الفساد في السلطة.

أول أعمالها الوثائقية حمل عنوان "نساء اليمن" (1990) وكان مشروع تخرجها، أما كتابها "دموع سبأ" الذي صدر بالإنكليزية وترجم إلى الفرنسية لاقى الكثير من النجاح في فرنسا وهي حاليا تحضر لإصدار كتاب جديد. آخر أعمالها شريط "أنا نجود في العاشرة ومطلقة" وهو العمل السينمائي الروائي الأول لها ونال أرفع جائزة في مهرجان دبي السينمائي الأخير.

خديجة السلامي تتحدث عن كل ذلك لـ "ثقافات" التي تستضيف من سوريا رسام الكاريكاتير السوري حازم الحموي. فبعد سنين طويلة من العمل في مجال الرسم الكاريكاتوري الذي لم ينشر معظمه بسبب الافتقاد إلى حرية التعبير في سوريا، أنجز الرسام أول فيلم وثائقي له "من غرفتي" الذي أنجزه في دمشق قبل أن يغادر بلاده إلى برلين ، ففي دمشق صور شريطا وثائقيا حول القمع الذي طاله مع عائلته وأقاربه وأصدقائه على مدى سنوات... الشريط غذاه الخوف المهيمن على المشهد السوري والذي دفعه أيضا ليكسر حاجز الخوف في داخله.

الانتقال من الصمت إلى البوح ولد منه الفيلم المغذى بلوحات الفنان والتي تشكل في مجموعها حالة بصرية عن المجتمع السوري قبل العام 2011 وبعده.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن