تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

ياسمين حمدان: تجربة فنية لبنانية محملة بالشغب والإشارات

سمعي
هدى إبراهيم برفقة الفنانة ياسمين حمدان أمام استديو مونت كارلو الدولية بباريس
إعداد : هدى إبراهيم

بعد إصدارها لعدد من الأسطوانات بداية من انطلاقتها في بيروت عام 1991 مع فرقة "سوب كيلز" (الصابون يقتل) وصولا إلى آخر أعمالها "يا ناس" مرورا بمشاركاتها السينمائية سواء في وضع الموسيقى واختيارها أو ظهورا كما في الشريط الأخير للمخرج الأميركي جيم جرموش "وحدهم العشاق يبقون على قيد الحياة"، تقوم الفنانة اللبنانية ياسمين حمدان بجولة غنائية حملتها وتحملها إلى عشرين مدينة عربية وعالمية.

إعلان

 

ياسمين حمدان التي بدأت الغناء بالإنكليزية وانتقلت إلى العربية متعمّدة تحويل "الكيتش" إلى إشارات ولمحات تمتلك مرجعيات في المجتمعات وتحاكي مساراتها، تحب العمل على الأغاني القديمة وتعيد إنتاجها على نحو حديث وفق موسيقى تجمع تأثيرات وأجواء مختلفة لكن متجانسة وتمتلك هوية خاصة بها، تنجح المغنية في صياغتها.
 
ياسمين حمدان نجمة الإلكترو- بوب في بيروت التسعينات الخارجة من الحرب ورائدة موسيقى "الأندرغراوند" في تلك الفترة قطعت شوطا فنيا مهما منذ ألبومها الأول وإلى اليوم وهي تتحدث لـ "ثقافات" عن تجربتها القائمة على التجريب، والمتأثرة بالأفلام العربية وتحمل من أماكن الطفولة حيث تنقلت بين لبنان والإمارات والكويت واليونان.
 
إنها موسيقى الشغف والشغب ومحاولة استخلاص المعاني والتقاط الإشارات تلك التي تقدمها ياسمين حمدان والتي تغني في حفلاتها دائما حافية القدمين.
ياسمين حمدان ستغني في لندن يوم 7 يونيو- حزيران بعد محطتها في بيروت ومحطات أخرى سبقت وتلي ضمن جولة "يا ناس".
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.