تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

كمال الجعفري، عن إعادة تركيب الصورة والسرد في فيلم "استعادة"

سمعي
مونت كارلو الدولية

تستضيف علياء قديح في برنامج "ثقافات" المخرج كمال الجعفري أثناء تواجده في باريس للمشاركة في "مهرجان سينما فلسطين" بدروته الرابعة من خلال عرض فيلمي "السطح" (2006) و"استعادة" (2015) وتقديم "ماستر كلاس" حول فيلمه الأخير، وقد شعر من خلال هذه المشاركة الأولي له في المهرجان باهتمام الجمهور الفرنسي والعربي بالسينما الفلسطينية.

إعلان

لكمال الجعفري فيلم آخر بعنوان "ميناء الذاكرة" (2009) وفيلم قصير عن الشرفات، وأفلامه عن الذاكرة وعن مدينة يافا التي عاش فيها وهدم ثمانون بالمئة منها وكذلك عن مدينة الرملة التي ولد فيها، وأفلامه كلها تحكي حكايات الأهل والمكان والتحول.

عن فيلم "استعادة" قال كمال الجعفري إنه قام بتجميع المواد التي رآها في الأفلام الروائية الإسرائيلية والأمريكية التي صورت في مدينة يافا بين سنوات الستين وأواخر الثمانين والتي اقتلعت الفلسطيني مرة ثانية من المكان في الصورة والسينما، كما أنها شكلت أداة لتشكيل الهوية الإسرائيلية وتصديرها الى الخارج. استخدم كمال الجعفري هذه الأفلام كمادة خام فقام بمحي الممثلين الإسرائيليين من وسط الصورة مستعملا الطرق الرقمية وأعاد الى الواجهة الفلسطينيين الذين كانوا في هامش الصورة من المارين أو على الشرفات.

في فيلم "استعادة" الصامت التجريدي والتجريبي، ليس من قول عن المكان الذي يتم تصويره وهذا مقصود كما يقول المخرج لأن مسؤوليته كفنان هي أن يعبّر عن مشاعره تجاه المكان الذي ينتمي اليه وفي الوقت ذاته عن كل الأمكنة والمدن التي مرّت بكوارث وتتدمر من حولنا، فهناك علاقة مباشرة بين ما جرى في فلسطين قبل سبعين سنة وما يجري في العالم العربي اليوم ولا يمكن فصل قضية فلسطين عن بقية القضايا في المنطقة.

كمال الجعفري يعيش في ألمانيا منذ عشرين سنة حيث يدرِّس السينما ويُحضِّر حاليا لفيلم روائي طويل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن