تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

علاء الأسواني: "الثورة مستمرة.. وأنا متفائل بشباب الثورة"

سمعي
المصدر (مونت كارلو الدولية)

تستضيف علياء قديح الكاتب والروائي علاء الأسواني الذي زار باريس بمناسبة نشر النسخة الفرنسية لروايته "جمهورية كأن" عن دار نشر "أكت سود" من ترجمة الكاتب والديبلوماسي الفرنسي "جيل غوتييه"، بعد سبعة أشهر من صدور النسخة الأصلية العربية عن دار الآداب اللبنانية بعد اعتذار الدور المصرية عن نشرها.

إعلان

تعيدنا رواية علاء الأسواني "جمهورية كأن" الى الأيام الأولى لثورة يناير 2011 وأبرز أحداثهامثل التظاهر بسبب اغتيال خالد سعيد، جمعة الغضب، معركة الجمل، تنحي مبارك، احداث ماسبيرو، أحداث محمد محمود، كشوف العذرية، المحاكمات الهزلية لقتلة الثوار وتتوقف زمنيا عند سيطرة المجلس العسكري على مقاليد الحكم.

للشخصية الدور الأبرز كالعادة في روايات علاء الأسواني، أكان بصفتها الفردية أم كممثلة لفئة اجتماعية، حيث كل شخصية هنا تقدم وجها من وجوه الثورة. وهذه الرواية هي تحية الى شباب الثورة وذاكرتهم وحلمهم بالتغيير وهم متمثلون بشخصيات أسماء ومازن، دانية وخالد، والبرجوازي الممثل أشرف الذي دقت الثورة باب بيته المطل على ميدان التحرير وأصيب بها. فعلاء الأسواني معجب بهذا الجيل الجديد من الشباب الذي رفض العيش في "جمهورية كأن".

تقنيات السرد عديدة في "جمهورية كأن"، من الحوارات الى الرسائل الالكترونية بين شباب الثورة فالشهادات الحيّة لمن تكبّد منهم السجن والتعذيب والتحرش. وعنصر التشويق لا يغيب أبدا عن الرواية كما في الروايات البوليصية ولا تغيب عنها اللهجة الساخرة في وصف بعض الشخصيات كاللواء علواني ومذيعة التلفزيون نورهان والشيخ السلفي.

يؤكد علاء الأسواني أنه رغم منع روايته الجديدة في مصر وعدد كبير من الدول العربية ما عدى لبنان وتونس والمغرب، إلا "جمهورية كأن" تقرأ في مصر على نطاق واسع على الإنترنيت أو عن طريق نسخ مزورة تباع في كل مكان على الأرصفة كما قال له أصدقاءه، وهذا معناه أنه من المستحيل منع رواية من النشر أو التوزيع فهذا يأتي بالنتيجة المعاكسة ويزداد عدد قرائها.

 "جمهورية كأن" في طور الترجمة بعد الفرنسية والإيطالية الى اللغات العديدة التي ترجمت فيها رواياته ويبلغ عددها اليوم 37 لغة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن