تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

تكريم جيلاني السعدي في لقاءات السينما المغاربية في باريس

سمعي
مونت كارلو الدولية وملصقات افلام جيلاني السعدي

تستضيف علياء قديح في برنامج ثقافات المخرج التونسي جيلاني السعدي بمناسبة تكريمه في الدورة العاشرة من لقاءات السينما المغاربية في باريس وعرض استعادي لمجمل أفلامه الطويلة.

إعلان

مدينة بنزرت التونسية التي ولد فيها تدور أغلبية أفلام جيلاني السعدي بعد سنوات من الغياب في باريس، وقد عاد الى مدينته وصور فيها ليسبر أحوالها وأحوال البلاد والناس ويتعرف على أحاسيس جديدة لديه.

أفلامه بحث عن الذات التونسية على الطرقات الصغرى والكبرى ووقع السياسة والدين على الناس والأفراد والجسد، وتوق الى الحكاية والتجريب. شخصيات متفردة هامشية ولقاءات تحمل الفراق والألم والوحدة كما امتلاك المصير، ولمسات ساحرة رومانسية تبدد عنف الواقع.

فيلم "خرمه"(2002) كان من أول أفلامه التي ساهمت في تجديد السينما التونسية. وفي فيلم "عرس الديب" (2006) تطرق الى الاغتصاب وصوره بواقعية. وفيلم "وينو بابا" (2011) كان عن العلاقة بالأب والسلطة وعدم القدرة على التحرر منها كما في أفلام أخرى لديه. ثم جاءت أفلامه الثلاثة «بدون" التي صورها منذ عام 2012 بتقنية مختلفة في التصوير ومن دون تكاليف. وعام 2015 ادخل تصوير كاميرات المراقبة الى تصويره في فيلم "في دمّو". ومن الجدير ذكره أن المخرج هو أيضاً كاتب السيناريو لأفلامه ومنتجها.

لدى جيلاني السعدي افلام وثائقية صورها في باريس وفي تونس، وهو يحضّر لفيلم طويل تجري أحداثه في مدينته الثانية باريس مع استمراره في تجربة افلام "بدون".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.