تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

تصاعد الحراك الاجتماعي في تونس بعد 7 سنوات على الثورة

سمعي
فيس بوك

بعد سبعة أعوام يعتبر عدد من التونسيين أنهم كسبوا الحرية لكنهم خسروا في مستوى المعيشة. فالوضع الاقتصادي الصعب انعكس سلبا على الجانب الاجتماعي، حيث توسعت دائرة الفقر وتراجعت القدرة الشرائية للمواطن.

إعلان

أحيت تونس الأحد الذكرى السابعة لثورتها التي أطلقت “الربيع العربي” لكن الاستياء الاجتماعي ما زال حيا في هذا البلد الذي يعاني من التقشف ويواجه صعوبة في التعافي ومع تراجع قطاع السياحة بعد سلسلة اعتداءات دامية.

ومع استمرار الاحتجاجات المطلبية في العديد من الجهات، أطلقت حركة “فش نستناو؟” (ماذا ننتظر؟) المنبثقة عن المجتمع المدني وتطالب بمزيد من العدالة الاجتماعية ردا على تبني ميزانية 2018 حراكا شبابيا مطلبيا جديدا يسلط الضوء على الحراك الاجتماعي في تونس.

مع ضيوفنا الاستاذ عدنان الحاجي نائب مستقل بمجلس الشعب التونسي، الاستاذ عادل اللطيفي أستاذ تاريخ العالم العربي المعاصر، والاستاذ رمضان بن عمور المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية - مكلف بالإعلام، والاستاذ زياد خلوفي ناشط سياسي واجتماعي ومساند لحملة فاش نستناو، والاستاذة لينا بن مهني ناشطة حقوقية ومدونة، والاستاذ عبد الحليم حمدي من نشطاء الحركات الاجتماعية من سيدي بوزيد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن